أن تؤمن بفلسطين كل فلسطين

قائمة

مشاهدة "المواضيع القديمة"

مشاهدة التسميات "عربي واسلامي"

مصدر يكشف عن "خطة" الرباعية العربية لترتيب الأوضاع الفلسطينية

الأحد، 4 سبتمبر 2016 / لا تعليقات


 كشف مصدر مطلع، عن خطة الدول العربية الأربعة ( مصر – الاردن – الامارات – السعودية) التي تسعى الى ترتيب البيت الفلسطيني واستنهاض الحالة من خلال اجراء مصالحات على مستويات مختلفة ، تبدأ بحركة فتح ومن ثم مصالحة بين فتح وحماس ، واعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية ، ومن ثم الدخول في مرحلة تحريك ملف المفاوضات مع اسرائيل على قاعدة المبادرة العربية بدون أي تعديل .
وجاء في أهداف الخطة التي نشرت اليوم الأحد ، توحيد حركة فتح ، وتحقيق المصالحة الوطنية بين فتح وحماس وبقية الفصائل، تحريك عملية السلام على أساس المبادرة العربية ، دعم وإسناد الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات.

مبادرة الرباعية العربية للمصالحة الفلسطينية
مبادرة الرباعية العربية للمصالحة الفلسطينية
مبادرة الرباعية العربية للمصالحة الفلسطينية

"الأونروا": تطالب بالتحقيق في اعتداء قوات الاحتلال على منشآتها في 2014

السبت، 27 أغسطس 2016 / لا تعليقات


قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" إنها مصممة على ضمان التحقيق في اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على منشآت تابعة لها خلال الحرب التي شنتها على قطاع غزة صيف العام 2014.

وأوضحت "الأونروا" في بيان لها، الجمعة، ردا على إغلاق قوات الاحتلال في 3 آب 2014 بإغلاق التحقيق في القصف الذي استهدف مدرسة لـ"الأونروا" في رفح جنوب قطاع غزة، أنه "لم يتم إعطاء الأونروا الفرصة لمراجعة الأدلة، إلا أنها تابعت التفسيرات على الموقع الالكتروني للنائب العام العسكري الإسرائيلي. وفي هذه الظروف فإنه من المستحيل أن ندلي بأية تعليقات محددة حول الطريقة التي تم بها تناول القضية".

وأضافت "الأونروا" استنادا إلى لجنة تقصي الحقائق التي شكلها الأمين العام للأمم المتحدة، فقد وقعت الحادثة في مدرسة تابعة لها، تم تخصيصها لتكون ملجأ طوارئ في الثامن عشر من تموز. وكان يقيم في تلك المدرسة ما بين 2,700 إلى 2,900 شخص. وأطلق جيش الاحتلال صاروخا موجها بدقة لقصف الشارع الواقع خارج المدرسة التي كانت قد فتحت أبوابها. وقد قتل 15 شخصا في محيط الانفجار، بمن في ذلك حارس كان قد تم تعيينه من قبل الأونروا؛ وأصيب ما لا يقل عن 30 شخصا بجراح. وقد وجدت لجنة الأمين العام لتقصي الحقائق بأن الصاروخ كان يستهدف أناسا كانوا يعبرون على متن دراجة نارية".

وأضاف البيان ان "الأونروا" أعلمت جيش الاحتلال في "33 مناسبة منفصلة بأن هذه المدرسة في رفح كانت تستخدم لإيواء النازحين، وكانت آخر تلك المناسبات قبل ساعة واحدة فقط من وقوع الهجوم".

وقالت "الأونروا" إن "هذا يثير تساؤلا خطيرا حيال إجراء العمليات العسكرية فيما يتعلق بالالتزامات المنصوص عليها بموجب أحكام القانون الإنساني الدولي وباحترام حرمة المنشآت التابعة للأمم المتحدة بموجب القانون الدولي".

وكانت "الأونروا" دعت، وبشكل مستمر، لإيقاع المساءلة على المتسببين بهذا الهجوم. وقالت إن "التحقيقات بشأن مثل هذه الحوادث حاسمة، وقد قدمت الأونروا الأدلة في هذه العملية؛ ونحن لا نزال مصممين على ضمان أن تلك الحوادث يتم التحقيق فيها بشكل شامل".

وبينت "الأونروا" "إننا نلاحظ أنه لم يتم القبول بأية مسؤولية جنائية عن أية حالة تتعلق بمنشآت الأونروا. إن العائلات التي قد تضررت لم يكن لديها أية آلية لتحقيق إنصاف فعال، وإن هذا، من وجهة نظرها، سيعني بكل تأكيد المزيد من الإنكار لحقوقهم".

وختمت بيانها بالقول: "وبعد عامين من انتهاء حرب عام 2014، لا تزال التحقيقات الجنائية الإسرائيلية جارية فيما يتعلق بالغارات على ملاجئ الأونروا الطارئة في بيت حانون (بتاريخ 24 تموز) وفي جباليا (بتاريخ 30 تموز) والتي نجم عنها جميعها مقتل حوالي 29 مدني وإصابة العشرات بجراح. لقد تعاونت الأونروا مع التحقيقات الإسرائيلية. وعلى الرغم من المتابعة، فإن الأونروا لم تتلقى أية أنباء عن التقدم الذي تم إحرازه في هذين التحقيقين وحتى تاريخه".

يدلين: حزب الله عدونا الأول والجهة الوحيدة التي لم تضعف قوتها في السنوات الـ5 الأخيرة

/ لا تعليقات



بمناسبة مرور عقد من الزمن على ما تُسّمى إسرائيليًا حرب لبنان الثانيّة، تناول رئيس معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيليّ الجنرال عاموس يدلين العديد من محطات المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، إبّان احتلال الحزام الأمني وصولاً إلى عدوان 2006، والتي ساهمت في نجاح الحزب بفرض معادلة ردع قيَّدت الجيش الإسرائيليّ، ومنحت المقاومة هامشًا أوسع في المواجهة، ما أدى إلى تحرير عام 2000، وصولاً إلى قرار شنّ الحرب في 2006.
وتطرقّ يدلين، رئيس شعبة الاستخبارات العسكريّة السابق (أمان) في دراسته إلى عدّة عناوين تركزّت حول المسار الذي سلكه حزب الله وتمكّن من خلاله من تحقيق أهدافه الردعيّة، منذ أنْ تبلور بعد انتهاء الحرب الأهلية عام 1990، كطرفٍ وحيدٍ يُقاوم إسرائيل في منطقة الحزام الأمنيّ بجنوب بلاد الأرز.
في المقابل، قامت إسرائيل بعمليتين كبيرتين عامي 1993 و1996 ضدّ الحزب الذي برز كتنظيم حرب عصابات محترفٍ ونوعيٍّ باعتراف صهيونيّ. لكنهما انتهتا إلى معادلة بات فيها استهداف المقاومة للجنود الإسرائيليين شرعيًا، وسمحت لحزب الله بإطلاق الصواريخ على الجليل عندما يستهدف الجيش البيئة المدنية للمقاومة. هكذا استطاع الحزب، بشكل بطيء ولكن بإصرارٍ شديدٍ أنْ يُحقق الردع بحسب يدلين، مركّزًا صراعه في الحزام الأمنيّ في الأماكن التي لعمله فيها شرعية.
علاوة على ذلك،، قال يدلين، الذي تولى رئاسة الاستخبارات العسكرية (2006-2010)، إنّ حزب الله ركَّز ردعه أيضًا من خلال العمليات الخارجية، كاستهداف السفارة الإسرائيلية في بيونس ايرس بعد اغتيال أمينه العام السيد عباس الموسوي، واستهداف المركز اليهودي في العاصمة الأرجنتينية في التسعينيات. وهكذا، يؤكِّد يدلين، صمَّم حزب الله نفسه باعتباره تنظيمًا قادرًا على أنْ يقول لدولة إسرائيل بأنّها تخضع لقيود خطيرة جدًا في المواجهة معه، على حدّ تعبير الجنرال الإسرائيليّ المُتقاعد.
ولفت يدلين أيضًا إلى أنّه بعد تحرير عام 2000، كانت لدى حزب الله ثلاث ذرائع: مزارع شبعا، والأسرى المعتقلون، وتحليق الطائرات الإسرائيليّة في الأجواء اللبنانيّة. بالإضافة لذلك، كشف يدلين النقاب عن أنّ الحزب شكَّل وحدةً خاصّةً لدعم المقاومة الفلسطينية خلال الانتفاضة الثانية عام 2000.
ولفت إلى أنّ عملية مستوطنة متسوفا، التي قُتل خلالها ستة إسرائيليين قرب الحدود اللبنانية في آذار (مارس) من العام 2002، كانت ترجمة لهذا الدعم، وإدراكًا من الحزب بأنّ إسرائيل غير قادرة على فتح جبهة ثانية في وقت تخوض مواجهة في الداخل الفلسطينيّ، الأمر الذي عزَّز مفهوم حزب الله بأنّ إسرائيل كانت مردوعةً. وساق يدلين قائلاً إنّه كانت هناك رهانات إسرائيليّة بأنّ التطورات الإقليميّة والدوليّة ستؤدي إلى إضعاف حزب الله وكبحه.
 ومن المحطات الأساسية التي عزّزت هذه الرهانات قبل أن يتبيّن لاحقًا فشلها: أحداث 11 أيلول وما تبعها من إعلان واشنطن الحرب على الإرهاب، الغزو الأمريكيّ للعراق عام 2003، والقرار 1559 الذي كان يدعو إلى نزع سلاح حزب الله تحت عنوان حلّ كل الميليشيات.
 وكشف النقاب عن أنّه بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري عام 2005 وخروج الجيش السوريّ من لبنان، بدا في حينه أنّ حزب الله ضعف في مقابل تصاعد نفوذ القوى الموالية للغرب، ما أعطى انطباعًا في إسرائيل بأنّ الأمور تتطوّر إلى الجانب الصحيح، وأن حزب الله سيتفكك تلقائيًا»، مذكَّرًا بمقولة رئيس أركان الجيش السابق موشيه يعلون (2002-2005) بأنّ صواريخ الحزب ستصدأ.
لكن في الواقع، بحسب يدلين، العكس هو ما حصل، وبدلاً من أنْ يضعف الحزب تعزّزت قوته أكثر وحصل من دون قيد على الصواريخ البعيدة المدى من الرئيس السوريّ  بشار الأسد.

وأضاف يدلين إنّ لبنان جرح عميق في إسرائيل، وتحديدًا بعدما مرت سنوات قاسية نتيجة حرب عصابات نوعية شنّها حزب الله (خلال احتلال الحزام الأمني). وقيادة الجيش في تل أبيب تعرف الحزب جيدًاً، وأيقنت بأنّ الدخول البريّ إلى لبنان سيكون باهظ الثمن من دون إنجازات واضحة، وبالتالي ما من داع للعودة إلى هذا البلد. 
ولخص يدلين التقدير الذي كانت تل أبيب تتبنّاه، بالقول: كان هناك شعور بأنّ عامل الزمن يعمل لصالحنا. فنحن نمتلك قوة أكبر بكثير وقدرة أكبر على التحمل والتسلّح أكثر، وأنّ تنظيمًا صغيرًا مثل حزب الله سيصل في النهاية إلى نقطة انكسار. لكن الوضع لم يكن كذلك، على حدّ تعبيره.

وتابع إنّه على ضوء تحوّل روسيا إلى اللاعب المركزيّ في سوريّة، يتحتّم على إسرائيل أنْ تُوضح لموسكو بأنّها ستستمّر بالعمل بالطرق العسكريّة إذا شعرت بأنّ مصالحها قد تضررت، وتحديدًا في مسألة نقل أسلحة نوعيّة ومُتقدّمة جدًا من سوريّة للحزب، ونشر قوّاتٍ مُعاديّةٍ في مرتفعات الجولان، أوْ مُحاولات الحزب للحصول على أسلحة غيرُ تقليديّةٍ.

كما أكّد على أنّ حزب الله يقف على رأس تدريج التهديدات التي تُواجهها إسرائيل في العام الحاليّ، وليس النوويّ الإيرانيّ أوْ (حماس)، أوْ (داعش)، وغيرها من التنظيمات. وأردف قائلاً إنّ المقاييس التي تُحدد هذا الأمر هي كمية المواد المتفجرّة التي يمكن للطرف الآخر إنزالها على إسرائيل وعمقه الإستراتيجيّ، مُشدّدًا على أنّ حزب الله هو الجهة الوحيدة التي لم تضعف قوتها في السنوات الخمس الأخيرة، وتُواصل التسلح بصواريخ طويلة المدى. 
جدير بالذكر أنّ الجنرال يدلين أكّد حصول الحزب على الصواريخ من طراز “ياخونت”، والتي تقُضّ مضاجع أركان دولة الاحتلال.

برلمان تونس يمنح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية

/ لا تعليقات


منح مجلس نواب الشعب التونسي "البرلمان"، الثقة لحكومة وحدة وطنية، برئاسة يوسف الشاهد، ستخلف حكومة الحبيب الصيد، التي سحبت منها الثقة في 30 تموز/يوليو الماضي.
وبحسب وكالة "فراس برس"، فقد أعلن رئيس البرلمان محمد الناصر أن 167 نائبا من جملة 194 حضروا الجلسة صوتوا بنعم للحكومة، في مقابل رفض 22، فيما امتنع خمسة نواب عن التصويت.

مصر: قتلى في انفجار لغم من مخلفات الحرب العالمية الثانية

السبت، 20 أغسطس 2016 / لا تعليقات




لقي شخصان مصرعهما وأصيب ثلاثة آخرون، في ساعة متأخرة من مساء أمس، الجمعة، جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب العالمية الثانية، بصحراء وادي النطرون، شمالي مصر.
جاء ذلك في بيان لمديرية أمن تابعة لوزارة الداخلية في محافظة البحيرة (شمال)، وهي المحافظة التي تقع داخل نطاقها صحراء وادي النطرون.
وقد أسفر الانفجار عن مصرع كل من أحمد فوزي عثمان ومحمد غالب محمد من محافظة أسيوط، وإصابة كل من عبده محمد عثمان 19 عامًا، وقاسم شميع 23 عامًا، ومحمد عبد الجابر أحمد 19 عامًا.
ووفق البيان، فإن المديرية تلقت إخطارا بالحادث، وانتقلت على الفور قوات المفرقعات والحماية المدنية 'وتبين من المعاينة انفجار دانة (لغم) من مخلفات الحرب العالمية الثانية بمحيط ميدان الرماية بصحراء وادي النطرون، في بعض الأشخاص، تصادف مرورهم بالقرب منها، وقاموا بالعبث بها'.
وأضاف البيان الأمني الذي نقله الموقع الإلكتروني لصحيفة 'الأخبار' المحلية أن الانفجار 'أدى لمصرع شخصين وإصابة 3 آخرين، وجارى التحقق من هوية الضحايا، حيث تم نقل المصابين إلى مستشفى جراحات اليوم الواحد بوادي النطرون.
ولم يوضح البيان الأمني سببًا لوجود هذا اللغم الحربي القديم في هذا المكان، غير أنه وقع في شهر أيار/ مايو الماضي حادث مماثل راح ضحيته اثنان أيضا. 
وأفادت وسائل إعلامية محلية بمصر، أن الانفجار كان 'شديدًا وسبب فزعًا بين أهالي مركز وادي النطرون'، الذي يقع في الجانب الصحراوي لمحافظة البحيرة.

السودان: الفيضانات تودي بحياة 152 شخصا

الأربعاء، 17 أغسطس 2016 / لا تعليقات




ارتفع عدد ضحايا السيول والفيضانات التي تجتاح غالبية ولايات السودان منذ عدة أسابيع إلى 152 شخصا، في وقت جددت فيه السلطات تحذيراتها من ارتفاع منسوب نهر النيل.
وقالت غرفة طوارئ الخريف التابعة لوزارة الداخلية، اليوم الأربعاء، إن عدد الذين لقوا مصارعهم جراء السيول والفيضانات بلغ 152 شخصاً، منهم 14 في العاصمة الخرطوم.
وجددت الغرفة تحذيراتها للقاطنين على ضفتي نهر النيل من ارتفاع محتمل في مناسيبه، وفقاً لما نقلته عنها صحيفة 'الرأي العام' المقربة من الحكومة.
وكانت قوات الدفاع المدني قد نشرت في الأيام الماضية وحدات إضافية على طول مجرى نهر النيل خصوصاً على الجسور التي تربط مدن العاصمة الثلاث وسط تحذيرات من فيضانات تغمر الأحياء الواقعة على ضفتي النهر.
وكانت قد حذرت جمعية الهلال الأحمر، الجمعة الماضية، من زيادة في منسوب النيل الأزرق في ولاية سنار المتاخمة للهضبة الإثيوبية على حدود البلاد الشرقية الجنوبية.
وتوقعت الجمعية امتداد الزيادة إلى الخرطوم والولاية الشمالية على الحدود مع مصر التي يشقها نهر النيل ليصب في البحر المتوسط.
وبلغ ارتفاع منسوب مياه نهر النيل في الخرطوم 16 متراً و54 سنتمتراً، وفقا لآخر قياس أعلنه الدفاع المدني الأربعاء الماضي.
وذكرت وزارة الموارد المائية قبل أسبوعين أن معدل الفيضان خلال الشهر الماضي كان الأعلى منذ 100عام، متوقعة معدلات أعلى خلال الشهر الحالي.
وقدرت الوزارة الزيادة في إيرادات نهر النيل بـ 88 % مقارنة مع العام الماضي ودرجت خلال الأيام الماضية على تحذير القاطنين على ضفتي النهر.
وكانت قد شهدت البلاد عامي 2013 و2014 حوادث مماثلة حيث لقى العشرات مصارعهم، وانهارت آلاف المنازل وسط تحذيرات خبراء من تغيرات مناخية بينما كان العام الماضي أخف وطأة.

الجامعة العربية: انتهاكات الاحتلال بالقدس تضع المنطقة على فوهة بركان !

الثلاثاء، 16 أغسطس 2016 / لا تعليقات




حذرت جامعة الدول العربية، اليوم الثلاثاء، سلطات الاحتلال من نشوب ما أسمته "صراعًا دينيًا، لا يمكن التحكم بمجرياته، بسبب سياستها الخرقاء في القدس المحتلة".

وذكر نائب الأمين العام للجامعة العربية، أحمد بن حلي، في تصريحات صحفية، أن "السياسة الإسرائيلية الخرقاء في القدس لن تؤدي إلا إلى مزيد من التوتر والصدامات وزرع بوادر صراع ديني لا يمكن التحكم بمجرياته ومساراته".

وقال بن حلي، إن "إسرائيل" تضع المنطقة فوق فوهة بركان قابل للانفجار، وبما يمثله ذلك من خطورة بالغة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وفق تصريحاته.

واتهم بن حلي سلطات الاحتلال في القدس المحتلة بـ "توظيف مكشوف للأساطير الكاذبة لتبرير اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك".

وأوضح أن هذه الممارسات هي "استفزاز صارخ لمشاعر المسلمين"، محذرًا من أن فرض المزيد من القوانين العسكرية والإجراءات التعسفية ضد أهل القدس من مسلمين ومسيحيين، هو "جزء من مخطط هادف إلى تكريس سياسة الاستيطان وتغيير التركيبة الديموغرافية والجغرافية للمدينة وعزلها عن محيطها الفلسطيني".

وفي ختام تصريحاته للصحفيين، طالب بن حلي المجتمع الدولي؛ لا سيما مجلس الأمن، المسؤول عن حفظ الأمن والسلم الدوليين، بضرورة التحرك العاجل لوضع حد لهذه "العربدة الإسرائيلية"، وما تقترفه سلطات الاحتلال ومستوطنيها من "جرائم وإرهاب ممنهج" ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

تحذير أوروبي أمريكي لـ"إسرائيل" من هدم قرية سوسيا

الأربعاء، 10 أغسطس 2016 / لا تعليقات


حذر الاتحاد الأوروبي والإدارة الأمريكية "اسرائيل" من الإقدام على هدم قرية سوسيا جنوب الخليل بالضفة الغربية المحتلة، منذرة برد فعل صارم وجاد.

وحسب صحيفة "هآرتس" العبرية الأربعاء، فإن رسائل التحذير الأوروبية والأمريكية وصلت إلى قيادة الكيان الإسرائيلي خلال الأسبوعين الأخيرين.

وجاء في الرسالة أن رد الفعل على خطوة هدم القرية سيكون "غير تقليدي".

وقال البيت الأبيض "إنه في حال حصول الهدم فإن الولايات المتحدة سترد بأقسى شكل ممكن".

ونقلت مصادر دبلوماسية بريطانية في مكتب رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيل رسالة واضحة مفادها "أن لندن لن تكون قادرة على مساعدة إسرائيل أمام العالم، كما تفعل اليوم".

وحسب الصحيفة، فإن قيادة الاحتلال أبلغت الجانبين بأنه "لا نيّة لديها بالإقدام على الهدم خلال هذه المرحلة"، على حدّ تعبيرها.

وعزت ذلك إلى إرجاء المحكمة العليا الإسرائيلية التي تنظر في التماس جمعية "رغافيم" اليهودية الاستيطانية اليمينية، للبت بطلب إخلاء سكان قرية سوسيا، بزعم أنّهم يسكنون على أراضٍ ليست تابعة لهم.

وتقع قرية سوسيا جنوب شرق بلدة يطا جنوب الخليل، فيما يعرّف على أنّها منطقة (C) والتي تسيطر إسرائيل عليها، أمنيًّا ومدنيًّا.

وكانت السلطة الفلسطينية تقدمت مؤخّرًا، برسائل شكاوى للقيادة الأميركيّة وكذلك لقيادات في الاتّحاد الأوروبي، حول نيّة سلطات الاحتلال، الإقدام على هدم بيوت قرية سوسيا.