أن تؤمن بفلسطين كل فلسطين

قائمة

مشاهدة "المواضيع القديمة"

مشاهدة التسميات "أخبار فلسطين"

المنهاج الجديد سلب غزة بحرها ونصّب رام الله عاصمة لفلسطين

الاثنين، 5 سبتمبر 2016 / لا تعليقات


الكثير من الشكاوى والانتقادات تعرض لها المنهاج الفلسطيني الجديد والقائمون عليه، الذي قامت وزارة التربية والتعليم باعتماده للطلبة هذا العام، وأصبح هذا الموضوع هو الشغل الشاغل للتربويين ونشطاء مواقع التواصل والأهالي في الفترة الماضية.
ومن أكثر الصور انتشاراً لأخطاء المنهاج الجديد هو الخطأ الفادح في تحديد المدن على خريطة فلسطين، حيث تم استبدال موقع مدينة بيت لحم بمدينة غزة، مما أثار حفيظة وسخرية نشطاء مواقع التواصل بشكل كبير، حيث علق أحدهم قائلاً "بيت لحم أصبحت مكان جباليا"، وقال آخر "نطالب ببحر للخليل كما أعطلت الوزارة بحر لبيت لحم".
ومن الأشياء التي أثارت الضجة كذلك، الصورة التي انتشرت لبعض أسئلة الوزارة حول خارطة فلسطين، حيث دارت جميع الأسئلة حول مدينة رام الله، مما جعل الكثيرين يتساءلون، "أرام الله هي عاصمة فلسطين؟، ولماذا كل هذا الاهتمام في حين يتم تجاهل مدينة القدس المحتلة؟!"
وفي صفحات التربية الإسلامية لبعض المناهج، اعتبر نشطاء مواقع التواصل أن استخدام صورة لامرأة عجوز يبدو فوقها مجموعة من الجن مع ذكر الآية الشريفة " من شر النفاثات في العقد"، يعتبر إهانة للمرأة وتصوير خاطئ للأطفال يُمكن أن يُفهم بطريقة سلبية وسيئة.
فيما تساءل البعض "إذا كان المختصون يذكرون اسم "تل الربيع " في الخريطة الفلسطينية، ولا يعرفون أنها مجرد تعريب لاسم "تل أبيب"، التي أقيمت على بعض أحياء مدينة يافا والمنشية وقرية الشيخ مؤنس، فكيف نريد من طلابنا أن يحافظوا على التاريخ الفلسطيني وإرث القضية؟".
نوال حسونة أم لأربعة أطفال، اشتكت من السهولة المفرطة للمنهاج الجديد لوزارة التربية والتعليم، لافتةً إلى أن "المناهج التي تُدرّسها بعض رياض الأطفال أقوى وأهم مما يدرسونه في المراحل الابتدائية مع المنهاج الجديد".
وأكدت حسونة أن بعض الأمهات يكن سعيدات بسبب بساطة المنهاج، لكن كل ذلك يكون على حساب الطلاب وتحصيلهم العلمي، مضيفةً "معظم كتب المنهاج الجديد مملوءة فقط بالصور، ولا تجد شيء ليتعلمه الطالب".
من جانبه قال الكاتب والشاعر الفلسطيني خالد جمعة: "أبشروا بجيل من الجهلة سيعلم بدوره جيلاً أكثر جهلاً، هذا إذا بقي جيل ليتعلم، مناهجنا الجديدة خاضعة لحسابات مع دول وحسابات مع تنظيمات وحسابات مع أفكار، أخذ فيها بعين الاعتبار كل شيء ما عدا مصلحة الطلاب".
وأضاف جمعة، "نداء إلى النخبة المثقفة في فلسطين، حسبما عرفت من لجنة المناهج فإن هذا المنهج سيتم طرحه بشكل تجريبي لمدة عام واحد، بعدها يمكن إجراء تعديلات عليه، فإذا كنا لم نستطع أن نقف في وجه مشاريع سياسية أو اقتصادية، فإن هذا الأمر على الأقل يمكننا أن نغيره إذا وقفنا في وجهه".
وأخذ جمعة على عاتقه عمل مراجعة للمناهج الجديدة وتخصيص ملف خاص لكل كتاب من أجل ذكر الملاحظات عليه، وهذا ما بدأ به فعلاً حيث نشر في الفترة الماضية ملاحظاته حول منهاج اللغة العربية للصف الرابع الابتدائي.
من جانبها أكدت وزارة التربية والتعليم العالي، أن المنهاج الجديد في طبعته الحالية هو نسخة تجريبية للسنة الأولى من التطبيق في المدارس، وهي ملتزمة كذلك بتطوير منهاج عصري يحاكي روح التطور والعلم والابتكار.
وقالت الوزارة في بيان صحفي: إننا نحرص على استقبال جميع وجهات النظر والاقتراحات المختلفة التي من شأنها أن تثري هذا المنهاج.
وأضاف البيان: وتبدي الوزارة استعدادها لاستقبال جميع الآراء والمقترحات والأفكار الإيجابية، وتؤكد في الوقت ذاته أنها لن تقبل بالإبقاء على أية أخطاء أو أجزاء في هذه المناهج يرى المجتمع أي سلبية فيها، وهي تدعو الجميع إلى تزويدها بأية ملاحظات أو استفسارات حول المناهج عبر البريد الالكتروني ([email protected] ).


رام الله

منهاج  1

راح

بالمنهاج الجديد.. "تل أبيب" عربية ورام الله مركز فلسطين

الأحد، 4 سبتمبر 2016 / لا تعليقات




أبدى نشطاء فلسطينيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، امتعاضهم -مع بداية العام الدراسي الجديد2016 -الأسبوع الماضي، من الكتب التي أقرتها وزارة التربية والتعليم برام الله؛ وذلك لما تحمله بعضتلك الكتب من "تشويه متعمد" للمدن والمرأة الفلسطينية.

وانتشرت عبر مواقع التواصل صورة لإحدى الصفحات ضمن منهاج الرياضيات للصف الثالث؛ وتبين أن"مركز فلسطين" هو مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وذلك عبر سؤال يستفسر عن المدنالمحيطة بها، متجاهلين أن القدس عاصمة لفلسطين.

كما حملت الصفحة تعريبًا لمدينة "تل أبيب" الإسرائيلية، والتي أقيمت على بعض أحياء مدينة يافاوالمنشية وقرية الشيخ مؤنس، وهي مغالطة وخطأ شائع، فـ "تل أبيب" اسم عبري يعني (تل الربيع).

فيما استُخدم رسم بإحدى صفحات كتاب التربية الإسلامية للصف الأول لامرأة عجوز يقف بأعلاهامجموعة من "الجن" للتدليل على السحر والشعوذة، وكُتب بأعلاها جزء من سورة الفلق بالقرآن الكريم: "من شر النفاثات في العقد"، وبمكان آخر "أردد: قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم".

"بوصلة العالم"

الناشط جلال برق كان من أوائل من نشر على صفحته في فيسبوك حول المدن الفلسطينية وقال: "فلتكن رام الله هي المركز لا ضير، لكن أن تعرّف القدس على أنها مدينة تقع جنوب رام الله"، بينماوافقه صديق له بالتعليق: "وكأن رام الله بوصلة العالم وخط الاستواء”.

كما أضاف برق أن اتباع الأمر بوجود مدينة جديدة اسمها "تل الربيع"، من "الغباء" بمكان؛ ليثبت واضعالمنهاج بأنه لا يهتم ولا يبالي فيما يتعلّمه أبناؤنا، وبين أن تلك المدينة لا تعرّب وتبقى باسمها، كما أنهامستحدثة وليس لها أي صلة في فلسطين التاريخية.

أما الشاب فاروق صايمة كان أكثر تطرفًا في كتاباته، فقد قال: "امنيح (جيد) إنهم كاتبين القدسعالخريطة"، بينما كتبت نيفين العشي: "هو الدرس عن رام الله؟".

وخاطبت ناريمان تميمي وزارة التربية والتعليم عند مشاركتها للصورة: "اتركوا وطني وأطفاله وارحلوابعقلياتكم الباليه القدس حقنا وعاصمتنا".

وطالب الشاب عيسى حريز بمعالجة القضية وقال: "ارفعوا هذا المنهاج من التداول حتى يتم تدقيقه،كارثه وعبث في الوعي الجمعي، وتزوير للتاريخ".

"مشعوذة"

أما عن المرأة العجوز، فقد عبرت عدد من النساء عن رفضهن لاستغلال المرأة بأي شكل من الأشكالسواء قُدمت على إنها "مشعوذة أو ساحرة"، فهذا تصوير خاطئ يعزز من الصورة النمطية حولها لدىالأطفال.

ودعت مجموعة من النساء بمنشورات منفصلة عبر مواقع التواصل وزارة التربية والتعليم العالي للعملبأسرع وقت ممكن على تعديل الصورة، فالشعوذة والسحر ليسا مقتصرين على المرأة.

يذكر أن أكاديمي من جامعة الأزهر بغزة قال في وقت سابق لوكالة "صفا"، إن هناك استعجالًا مفرطًالدى وزارة التربية والتعليم فيما يتعلق بصناعة المنهاج الفلسطيني للمراحل التعليمية، وأوضح أنالجامعات بغزة لم يُستشار السواد الأعظم من أكاديمييها.

وقدمت حكومة الاحتلال الأربعاء الماضي، شكوى رسمية للأمم المتحدة حول المنهاج الفلسطينيالجديد متهمةً إياه بالتحريض، وادعت أن بعض النماذج يحتوي على مواد تحريضية.

واستنكرت وزارة التربية والتعليم العالي تقديم الاحتلال للشكوى، مؤكدة أن مناهجها الجديدة المطورةملتزم بالرسالة الوطنية للشعب الفلسطيني وبالرواية الفلسطينية التي يعمل على صياغتها في المنهاجالجديد عدد من الأكاديميين والتربويين الذين يتمتعون بخبرة عالية.

الاحتلال يهدد باعتقال رضيعة 8 أشهر بالخليل

/ لا تعليقات


اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي في ساعات الفجر الاولى منزل عائلة الشهيد فادي الفروخ ببلدة سعير شمال شرق مدينة الخليل.
وافادت مصادر محلية ان جنود الاحتلال اقتحموا المنزل وعاثوا خرابا فيه كما صادروا مركبة تعود لعائلة الشهيد وهددوا قبل انسحابهم باعتقال طفلة الشهيد الرضيعة والتي تبلغ من العمر 8 شهور.
 وكان الشهيد الفروخ قد رُزق بطفلة اسماها "فاطمة" قُبيل استشهاده برصاص قوات الاحتلال في مواجهات مع قوات الاحتلال ببيت عنون بالخليل في نوفمبر من العام الماضي.

إبعاد 33 مقدسيًا عن الأقصى وهدم 13منشأة بالقدس خلال اغسطس

السبت، 3 سبتمبر 2016 / لا تعليقات



أكد مركز معلومات وادي حلوة تصاعد اقتحامات المستوطنين وانتهاكاتهم للمسجد الأقصى المبارك خلال أغسطس الماضي، وهدم المنشآت السكنية والتجارية في مدينة القدس المحتلة بحجة "البناء دون ترخيص". ورصد المركز في تقريره الشهري الذي أصدره، السبت، جملة من الانتهاكات الإسرائيلية في القدس خلال الشهر المنصرم، مشيرًا إلى اقتحام 1811 مستوطنًا للأقصى بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، حيث تصاعدت هذه الاقتحامات في ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل". وأوضح أن ذكرى "خراب الهيكل" شهدت اعتداء قوات الاحتلال الخاصة على المصلين بالضرب المبرح والدفع، مما ادى الى إصابة 15 منهم برضوض، 3 نقلوا الى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة. وأشار إلى أن شرطة الاحتلال صعدت من استهداف موظفي الأوقاف الإسلامية وعرقلة أعمال الترميم في المسجد الأقصى، بمنعهم من مواصلة ترميم الفسيفساء في داخل مسجد "قبة الصخرة"، كما منعت أعمال صيانة الكهرباء في المسجد القديم، واعتقل مدير مشاريع لجنة الإعمار، ومجموعة من موظفي الدائرة.
وأبعدت سلطات الاحتلال الشهر الماضي 33 مواطنًا عن الأقصى، بينهم سيدة، وثلاثة من موظفي الأوقاف، وثلاثة فتية، لفترات تتراوح بين 5 أيام و4 أشهر.
وحسب التقرير، فقد واصلت سلطات الاحتلال اعتقالاتها في مدينة القدس، حيث رصد مركز المعلومات اعتقال 139 فلسطينيًا، بينهم 32 قاصرًا، وثلاث نساء، وثلاثة مسنين.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثمان الشهيدين المقدسيين عبد المحسن حسونة الذي ارتقى في ديسمبر الماضي، ومحمد أبو خلف الذي ارتقى في شباط الماضي.
في حين سلّمت خلال آب الماضي أربعة جثامين لشهداء مقدسيين، هي ثائر أبو غزالة، بهاء عليان، عبد المالك أبو خروب ومحمد الكالوتي، وسط اجراءات وتشديدات على تسليمهم وتشيّعهم.
وبالنسبة لعمليات الهدم، رصد المركز هدم 13 منشأة في المدينة خلال الشهر الماضي، أحدها هُدم بشكل ذاتي، وهي منزل سكني وبركس سكني، ثلاثة منازل قيد الإنشاء، أربعة أسوار، غرفة للمواشي، و2 كونتيرنر تستخدم كمخازن، ومنشأة تجارية "معرض للسيارات".
وأشار إلى تواصل اعتداءات المستوطنين على المقدسيين خلال أغسطس، حيث اعتدى ثلاثة مستوطنين بالضرب على الطفل عبد الرحمن شويكي "13 عامًا" أثناء تواجده في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، ومزقوا قميصه دون سبب.
كما اعتدى مستوطن على الشاب مراد غسان الرجبي "20عامًا" بالضرب المبرح، أثناء تواجده في حارة الشرف بالقدس القديمة، مما أدى لإصابته بكسور في أنفه وجروح في وجهه، ورضوض في الرقبة.
وفي استهداف لحرية الرأي والتعبير، قمعت سلطات الاحتلال مسيرة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في منطقة شارع نابلس-باب العمود بالقدس، حيث اعتدت بالضرب على المشاركين واعتقلت ثلاثة منهم، ومنعتهم من إكمال مسيرتهم.
كما أغلقت مؤسسة "ساعد للاستشارات التربوية" في القدس بذريعة "دعمها للإرهاب"، فيما واصلت سلطات الاحتلال بفرقها المختلفة اقتحام الأحياء المقدسية، خاصة العيسوية وسلوان، ونصب الحواجز على المداخل والانتشار في الشوارع وتوقيف الشبان وتحرير هوياتهم بطريقة استفزازية.

وسط إجراءات امنية مشددة ..الشهيد عليان يواري الثرى في القدس

الخميس، 1 سبتمبر 2016 / لا تعليقات


تم فجر اليوم الخميس، دفن جثمان الشهيد المقدسي بهاء محمد عليان من سكان حي جبل المكبر جنوب شرق القدس، في مقبرة المجاهدين بشارع صلاح الدين قبالة سور القدس التاريخي من جهة باب السلسلة، بعد 324 يوماً من أسره في ثلاجات الاحتلال، وسط اجراءاتٍ عسكرية مشددة ووفق شروط الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال فرضت طوقا مشددا في الشوارع المحيطة بمقبرة المجاهدين، خاصة في شوارع: صلاح الدين وباب الساهرة والسلطان سليمان، بإغلاقها بالسواتر الحديدية والسيارات الشرطية، ومنع المواطنين من استخدامها لعدة ساعات، إضافة الى نشر العشرات من عناصر الوحدات الخاصة على مفارق الطرقات المؤدية الى المقبرة، في الوقت الذي تم فيه اغلاق باب الساهرة من أبواب القدس القديمة.
وعقب عملية التشيّع اعتدت قوات الاحتلال على عائلة الشهيد وعلى الصحفيين بالدفع، ومنعت والده من إكمال حديث صحفي مع وسائل الاعلام بالقوة، كما أبعدت الصحفيين من المكان، فيما استقبل مجموعة من الشبان عائلة الشهيد بالهتاف لنجلها، وقد أطلقت قوات الاحتلال قنابل صوتية باتجاه مجموعة من الشبان تواجدوا بالمنطقة لتفريقهم ومنعهم من التوجه الى عائلة الشهيد بعد الدفن.
من جانبه، قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين محمد محمود أن قوات الاحتلال فرضت قيودا مشددة خلال تسليم وتشيَع جثمان الشهيد بهاء عليان، بنشر قواتها بكثافة في محيط المقبرة ومكان التسليم، وصادرت الأجهزة المحمولة من المشاركين وقامت بتفتيشهم قبل دخول المقبرة، لافتا إلى أن 25 شخصا شاركوا في تشيّع الجثمان فقط.
وأوضح المحامي محمود أن والد الشهيد عليان فحص جثمان نجله وتأكد من هويته، كما تأكد من عدم تجمد الجثمان قبل استلامه، مضيفا المحامي أن جثمان الشهيد بهاء كان بحالة جيدة نظرا للمدة التي قضاها في الثلاجات.
في حين قال والد الشهيد المحامي محمد عليان "ان نجله الشهيد بهاء كان يحلم بهاء أن يدفن على مقربة من المسجد الأقصى المبارك".
وأضاف: ليس من السهولة التعرف على بهاء لولا انني والده وأعرفه فترة احتجازه داخل الثلاجات كانت طويلة، أدت الى تغيير في معالم وجهه خاصة في العينين، ولون الجلد، الجثمان لم يكن في حالة تجمد وتمكنا من تكفينه ودفنه بسهولة".
وكان الشهيد بهاء عليان ارتقى في الثالث عشر من شهر اكتوبر الماضي بعد تنفيذه عملية طعن وإطلاق نار مع الأسير بلال أبو غانم، داخل حافلة إسرائيلية في مستوطنة "أرمون هنتسيف" المقامة على أراضي حي جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، وهدمت منزله مطلع العام الجاري

الشيخ "خضر عدنان".. الاحتلال يهاب الشهداء "أحياءً وجثامين"

/ لا تعليقات


اتهم القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية ومفجر ثورة الكرامة الشيخ "خضر عدنان" الاحتلال "الإسرائيلي" بالضغط على أهالي الشهداء من خلال حجز جثامين أبنائهم، واستخدامهم كورقة ضغط سياسية.
وقال الشيخ "عدنان" في حديث لصوت القدس :" إن الاحتلال يهاب الشهداء أحياءً وجثامين لذلك يضع الشروط وينصب الحواجز، ويحدد عدد المشاركين في مسيرة التشييع، خوفاً من تأثير هؤلاء الشهداء على الشباب الفلسطيني الثائر.
وأوضح القيادي في الجهاد أن أهالي الشهداء وعلى عكس ما أراد الاحتلال تحولوا إلى أيقونات تتحرك في الوطن، وتضيء لنا الطريق، مستذكراً مشهد والدتي الشهيدين "ثائر أبو غزالة"، و"بهاء أبو عليان" عندما استقبلتا نجليهما بالورود فخراً واعتزازاً بما قدما من تضحيات.

دعم الصحفيين تطالب بالتحرك الفوري لوقف العدوان تجاه الإعلام

الأربعاء، 31 أغسطس 2016 / لا تعليقات


​طالبت لجنة دعم الصحفيين اليوم الأربعاء، المؤسسات الدولية التي تعني بحقوق الصحفيين بضرورة التحرك للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه تجاه الصحفيين الفلسطينيين، والذي كان آخره إغلاق إذاعة سنابل بدورا بالخليل بالضفة المحتلة واعتقال العاملين فيها.
وأوضحت لجنة دعم الصحفيين في بيان صحفي أن سلطات الاحتلال واصلت عدوانها على الصحفيين والمؤسسات الصحفية الفلسطينية من خلال حملة التحريض الكبيرة التي استمرت فجر اليوم بمداهمة وإغلاق إذاعة "السنابل" واعتقال طاقمها وتخريب محتوياتها وكامل معداتها.
 وأكدت لجنة دعم الصحفيين، أن الاحتلال "الإسرائيلي" اعتقل، فجر الأربعاء، كامل طاقم إذاعة السنابل في مدينة دورا جنوب مدينة الخليل جنوب الضّفة الغربية المحتلة بعد اقتحام منازلهم وهم: حمادة الدراويش مدير الإذاعة، ومنتصر نصار ومحمد أكرم ونضال عمرو وحامد حامد بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
كما حاصرت قوة "اسرائيلية" كبيرة مبنى إذاعة سنابل المتواجد بإحدى العمارات السكنية وسط مدينة دورا، قبل أن تعمد إلى إغلاقها لمدة 3 شهور ومصادرة كامل معدّاتها، بذريعة التحريض.
وبينت اللجنة، أنه مع إغلاق إذاعة السنابل يرتفع عدد الإذاعات التي تم إغلاقها من قبل سلطات الاحتلال منذ انتفاضة القدس، أي ما يقارب عشر شهور ماضية إلى (4) إذاعات فلسطينية، بعد إغلاقها إذاعات في الخليل (منبر الحرية، دريم، إذاعة الخليل) ومصادرة وتدمير معظم محتوياتها.
وأشار اللجنة، إلى أن كافة المواثيق والأعراف الدولية سمحت لهم بحرية التنقل والتغطية ونقل الأخبار بحرية دون أي ضغوط، مؤكدةً أن المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة (10) من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان تحمي حرية التعبير على قاعدة أن لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة.
وطالبت اللجنة، بالإفراج عن الصحفيين والاعلاميين العاملين في الإذاعات دون تهمة تنسب لهم، مع ضمان حرية الرأي والتعبير المكفولة لهم وفق القوانين الدولية.
ودعت، المؤسسات والهيئات والنقابات العربية لاسيما اتحاد الاذاعات العربية واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين ومؤسسة مراسلون بلا حدود لتقديم الدعم والمساعدة للإذاعات الفلسطينية التي تعاني جراء الحصار الإسرائيلي والضغط على لاحتلال من أجل اعادة افتتاح المؤسسات المغلفة والافراج عن العاملين فيها.
كما دعت اللجنة، لحرية الحركة والتنقل للعاملين في الإذاعات الفلسطينية بما يؤهلهم للقيام بواجبهم المهني والإعلامي في التغطية الصحفية وتلقي الدورات وحضور المؤتمرات الدولية .
ووفقاً للجنة دعم الصحفيين فقد وجهت سلطات الاحتلال تهديدات بإغلاق وايقاف بث 5 مؤسسات أخرى (4 إذاعات "راديو ناس" التي تبث من جنين، وإذاعة (ون اف ام) التي تبث من الخليل، إذاعة الريف في دورا بالخليل، راديو الريف في الداخل المحتل، وتلفزيون وطن من الخليل، بذريعة بث عبارات تحريضية ضد جيش الاحتلال).
وبينت اللجنة في تقرير سابق لها يرصد الانتهاكات "الإسرائيلية" النصف سنوية منذ بداية العام الحالي،2016 أكثر من (10) حالات إغلاق وتهديد بإغلاق وتشويش على مؤسسات إعلامية من بينهم فضائية فلسطين اليوم، وفضائية الأقصى و قناة "مساواة" الفضائية، الذي يتردد صداها في الداخل المحتل.
وفي الذكرى الثانية للعدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة، أظهرت لجنة دعم الصحفيين أن الاحتلال في حينها، دمر عدد ( 23) مقر إعلامي بمعداته وكاميراته، وأكثر من 6 كاميرات للتصوير تم تدميرها، وعدد (9 ) تفجير وتضرر سيارة، وعملية اختراق والتشويش أكثر من( 17) انتهاك لمواقع وإذاعة وفضائية.

29 عاماَ على اغتيال الشاهد الشهيد ناجي العلي..

الاثنين، 29 أغسطس 2016 / لا تعليقات



 يصادف يوم غد الاثنين، الذكرى الـ29 لاستشهاد المناضل وفنان الكاريكاتير الكبير ناجي سليم حسين العلي.
ولد فنان الكاريكاتير الكبير ناجي العلي عام 1937 في قرية الشجرة الواقعة بين مدينتي طبريا والناصرة في الجليل عام 1937
هجر مع أهله وهو في العاشرة عام 1948 إلى جنوب لبنان وعاش في مخيم عين الحلوة، ومن ذلك الحين لم يعرف الاستقرار أبدا، إذ قام الجيش اللبناني باعتقاله أكثر من مرة وكان في سجنه يرسم على جدران الزنزانة.
سافر إلى طرابلس، في شمال لبنان ونال فيها شهادة ميكانيكا السيارات.
تزوج من وداد صالح نصر من بلدة صفورية الفلسطينية وأنجب منها أربعة أولاد.
كان الصحفي والأديب الفلسطيني غسان كنفاني قد شاهد ثلاثة أعمال من رسوم ناجي في زيارة له في مخيم عين الحلوة فنشر له في مجلة "الحرية" العدد 88 في 25 سبتمبر 1961 أولى لوحاته، وكانت عبارة عن خيمة تعلو قمتها يد تلوّح.
في سنة 1963 سافر إلى الكويت ليعمل محررا ورساما ومخرجا صحفيا في صحيفتي "الطليعة" و"السياسة" الكويتيتين، ثم عاد الى لبنان ليعمل في صحيفة "السفير" اللبنانية.
عاد بعد اجتياح بيروت من قبل القوات الإسرائيلية للعمل في صحيفة "القبس" الكويتية، ثم ، ومنذ عام 1983 انتقل الى لندن ليستمر في الطبعة الدولية لصحيفة "القبس".
تميزت رسوم ناجي العلي الكاريكاتيرية بالنقد اللاذع، ويعتبر من أهم الفنانين العرب.
له أربعون ألف رسم كاريكاتوري، أسفرت عن سعة شهرة الفنان ورسومه في أرجاء الوطن العربي.
أعاد ابنه خالد إنتاج رسوماته في عدة كتب جمعها من مصادر كثيرة، وتم ترجمة العديد منها إلى الإنجليزية والفرنسية ولغات أخرى.
ابتدع ناجي العلي شخصية "حنظلة"، لازمت كل رسوماته، تمثل صبياً في العاشرة من عمره يدير ظهره للمشاهدين عاقدا كفيه وراء ظهره.
وقد ظهر رسم حنظلة أول مرّة عام 1969 في جريدة "السياسة" الكويتية، وأدار ظهره في سنوات ما بعد 1973، وأصبح حنظلة بمثابة توقيع ناجي العلي على رسوماته.
ولقيت هذه الأيقونة وصاحبها حب الجماهير العربية كلها وخاصة الفلسطينية، إذ تحول حنظلة الى رمز للفلسطيني المعذب والقوي رغم كل الصعاب التي تواجهه.
وعندما سُئل ناجي العلي عن موعد رؤية وجه حنظلة أجاب: "عندما تصبح الكرامة العربية غير مهددة، وعندما يسترد الإنسان العربي شعوره بحريته وإنسانيته".
وكان لدى ناجي شخصيات أخرى رئيسية تتكرر في رسومه، شخصية المرأة الفلسطينية التي أسماها ناجي فاطمة في العديد من رسومه.
شخصية فاطمة، هي شخصية لا تهادن، رؤياها شديدة الوضوح فيما يتعلق بالقضية وبطريقة حلها، بعكس شخصية زوجها الذي ينكسر أحيانا.
في العديد من الكاريكاتيرات يكون رد فاطمة قاطعا وغاضبا، كمثال الكاريكاتير الذي يقول فيه زوجها باكيا: "سامحني يا رب، بدي أبيع حالي لأي نظام عشان أطعمي ولادي" فترد فاطمة: "الله لا يسامحك على هالعملة".
ومقابل هاتين الشخصيتين تقف شخصيتا "السمين" ذي المؤخرة العارية والذي لا أقدام له (سوى مؤخرته) ممثلا به القيادات العربية المرفهة والخونة الانتهازيين.
و"الجندي الإسرائيلي" طويل الأنف، وهو، في أغلب الحالات يكون مرتبكا أمام حجارة الأطفال، وخبيثا وشريرا مع القيادات الانتهازية.
بتاريخ 22 تموز/يوليو عام 1987 اغتيل الفنان ناجي العلي في لندن.برصاص شخص يدعى بشار سمارة، تبينت بعد اعتقاله من قبل السلطات البريطانية صلته بجهاز الموساد الإسرائيلي، الأمر الذي حذا برئيسة وزراء بريطانيا آنذاك مارغريت تاتشر الى إغلاق مكتب الموساد في العاصمة البريطانية، ومكث في غيبوبة حتى وفاته في 29اغسطس1987، ودفن في لندن رغم طلبه أن يدفن في مخيم عين الحلوة بجانب والده وذلك لصعوبة تحقيق طلبه
ويعزو البعض سبب اغتياله من قبل الموساد لانتمائه إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي قامت إسرائيل باغتيال بعض عناصرها، كما تشير بعض المصادر الا أنه عقب فشل محاولة الموساد لاغتيال خالد مشعل قامت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية بنشر قائمة بعمليات اغتيال ناجحة ارتكبها الموساد في الماضي، وتم ذكر حادثة اغتيال ناجي العلي في سياقها.
قام الفنان العربي المصري نور الشريف بإنجاز فيلم من بطولته يمثل حياة وموت ناجي العلي أثار ضجة في وقتها.

"الاسلامية المسيحية" تحذر من تهويد مقبرة "مأمن الله" بالقدس

/ لا تعليقات


حذر الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، حنا عيسى، من استمرار سلطات الاحتلال بتهويد مقبرة "مأمن الله" في القدس المحتلة، معتبراً أن إعلان شركات إسرائيلية عن نيتها تنظيم مهرجان للخمور على أرض المقبرة يمثل انتهاكا صارخا لحرمتها ومواصلة عملية تهويدها.
وأكد عيسى أن استمرار إسرائيل بالتعدي على حرمة المقابر هو إصرار واضح هدفه إثارة مشاعر المسلمين، مشيراً إلى أنه سيتم عرض نحو 120 نوعا من الخمور المحلية والعالمية بحيث يحتسي المشاركون الخمور، فيما تقام حفلات موسيقية صاخبة بمشاركة الآلاف لفرق محلية وعالمية.
وأضاف: "تستهدف سلطات الاحتلال منذ عشرات السنين مقبرة مأمن الله بإقرار العديد من المخططات والمشاريع التهويدية، تارة ببناء الحدائق التلمودية وأخرى بالمجمعات التجارية، واليوم تنتهك المقبرة بمهرجان خمور وحفلات صاخبة، تستهدف طمس معالم المقبرة".
وتابع: "على الرغم من السخط المقدسي الفلسطيني، والتنديد العالمي، إلا أن إسرائيل تواصل انتهاكاتها للحرمة الإسلامية، والحق الفلسطيني، وكافة القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، التي تدعو إلى احترام الديانات المختلفة واتباعها، وهو دليل واضح على أن اسرائيل باتت دولة فوق القانون".
يذكر أن مقبرة "مأمن الله" تبلغ مساحتها 200 دونم، فيها قبور لصحابة وتابعين وعلماء وشهداء، وعملت اسرائيل على تجريف مئات القبور وتدنيس رفات أصحابها وانتهاك حرمة موتاها، ناهيك عن سرقة مساحات شاسعة من أراضيها وتحويلها لـ "سوق ماميلا"، تمهيداً لبناء متحف التسامح، وتنوي سلطات الاحتلال تحويل جزء آخر منها إلى حديقة كلاب، ومقهى ومواقف سيارات.

إصابة ٤ من جنود الاحتلال بانقلاب جيب قرب سلواد

الأحد، 28 أغسطس 2016 / لا تعليقات




أصيب أربعة من جنود الاحتلال، مساء أمس السبت، بعد انقلاب جيب عسكري كان ينقلهم قرب مستوطنة عوفرا المقامة على أراضي بلدة سلواد شرق رام الله.

وذكر الموقع الالكتروني ٠٤٠٤ التابع لجيش الاحتلال، أن أربعة من جنود الاحتلال أصيبوا بجراح طفيفة بعد انقلاب جيب قرب مستوطنة عوفرا، دون الحديث عن تفاصيل الحادث.

فيما ألقى متظاهرون الحجارة تجاه مركبات المستوطنين على شارع ٦٠ الاستيطاني قرب بلدة سلواد، لتطلق قوات الاحتلال زخات من الرصاص الحي فورها.

وذكر شهود عيان ، أن عملية إلقاء الحجارة جرت بالقرب من المدخل الغربي لبلدة سلواد، حيث هرعت مركبتا اسعاف إسرائيلية للمنطقة، فيما أغلقت قوات الاحتلال الشارع وشرعت بعمليات تمشيط في المنطقة.

الاحتلال يشدد خناقه على مزارعي سلفيت

/ لا تعليقات




شدد جنود الاحتلال، اليوم الأحد، خناقهم على مزارعي سلفيت، الذين سمح لهم بدخول أراضيهم خلف الجدار لساعات معدومة، وتعمّدوا التضييق عليهم وإذلالهم.

وقال المزارع أشرف الدقروق إن جنود الاحتلال حاولوا منعه من إدخال جرار لأرضه لجمع الحطب؛ وإن الجنود احتجزوه ولم يسمحوا له بالخروج، إلا بعد ساعة من خروج المزارعين من خلف الجدار.

 وأكد أن الاحتلال يضيق عليهم من خلال تحديد ساعات قليلة لدخول الأراضي خلف الجدار، وهو ما يتسبب بارتفاع كلفة النقل والعناية بالأرض عدّة إضعاف، لعدم السماح بالمغادرة إلا في الوقت الذي يحدده الجيش.

ولفت إلى أن المزارعين كانوا في السابق يعتنون بأراضيهم وقتما شاءوا، وينامون، أحيانًا، فيها وهو ما توقف مع بناء الجدار.
بدوره، أكد الباحث خالد معالي أن بناء الجدار تسبب بعزل عشرات آلاف الدونمات الزراعية في محافظة سلفيت؛ وضاعف من نسب البطالة والفقر؛ نتيجة فقدان المزارعين والعمال الزراعيين لفرص عمل كانت توفرها الأرض بكثرة.

ولفت معالي إلى أن عمليات تجريف الأراضي ومصادرتها خلف الجدار؛ صارت أمرًا سهلا لتوسعة المستوطنات دون علم أصحابها لعدم قدرتهم على دخول أراضيهم أو رؤية ما يحصل فيها؛ وهو ما يخالف القانون الدولي الإنساني.

الضفة: الاحتلال ينصب حواجز جديدة ويعتقل عددا من الشبان

/ لا تعليقات




نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، حواجز عسكرية على مداخل مخيمات وبلدات في محافظة الخليل، ما تسبب بعرقلة وصول طلاب المدارس، في اليوم الأول للعام الدراسي الجديد.

وأفادت مصادر أمنية ومحلية بأن قوات الاحتلال نصبت عدة حواجز عسكرية في الخليل، منها حاجز عسكري على مدخل مخيم الفوار جنوبًا، وفتشت مركبات المواطنين، ودققت في هوياتهم، وأعاقت حركة طلاب المدارس والمعلمين، كما نصبت حاجزًا على مدخل بلدة خرسا جنوب غرب الخليل، وفتشت طالبات مدرسة خرسا القريبة من الحاجز.

كما أعاقت حركة المواطنين والطلاب على حاجز سدة الفحص في المنطقة الجنوبية من المدينة، ونصبت حاجزًا على مدخل الحرايق، مقابل مستوطنة حاجاي، بالإضافة إلى حواجز 'طيّارة' في كافة مناطق التماس.

وشمالًا في جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، مواطنا من قرية دير غزالة شرق جنين.
وذكر ذوو المعتقل باسم فؤاد زكارنة (40 عاما) أن قوات الاحتلال اعتقلته على حاجز عسكري مفاجئ، أثناء عودته إلى منزله.
وفي المدينة ذاتها، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، السبت، ستة شبان على حاجزين عسكريين نصبتهما على مفرق قرية كفر قود غرب جنين، ودير أبو ضعيف شرقها، واستولت على سيارتين.

وذكرت مصادر محلية لـ 'وفا'، أن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة شبان على الحاجز قرب كفر قود وصادرت مركبتهم، وهم طالب حسين يحيى، وطارق حسن يحيى، ويوسف حسن أحمد يحيى وشقيقه حسن.

وفي السياق ذاته اعتقلت قوات الاحتلال على الحاجز شرق جنين الشابين معتز عقاب زكارنة من سكان مدينة جنين، وباسم صلاح سلامة من قرية فقوعة، وصادرت المركبة التي كانا يستقلانها.

مدير الأمن اللبناني العام: الفلسطينيون ليسوا ملفاً أمنياً

السبت، 27 أغسطس 2016 / لا تعليقات



قال مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم إن الفلسطينيين ليسوا ملفاً أمنياً، بل شعب هُجّر من أرضه وتمت استضافته من قبل الشعب اللبناني، ويجب أن يعامل على أنه شعب صاحب حق.
واعتبر إبراهيم في حديث تلفزيوني اليوم الجمعة، أن "الخطأ المميت الذي نقع فيه أننا نتعامل مع الفلسطينيين على أنهم ملف أمني".
ولفت إلى أن الموضوع ليس بهذا الشكل ويتخطى هذه الأبعاد، ويجب مقاربة هذا الملف من زاوية مختلفة، "فمن الآن وحتى يقتنع الكثيرون بهذا الكلام، أعتقد أن الموضوع الفلسطيني والمخيمات الفلسطينية تحت السيطرة، والأخوة الفلسطينيون لهم دور أساسي، ولولا التنسيق معهم في هذه المواضيع لما رأينا تسليما لمطلوبين للأجهزة الأمنية اللبنانية والقضاء اللبناني".
وختم بالقول: "نحن لا نرغب في وجود مشكلة بيننا وبين الأخوة الفلسطينيين، فالتنسيق قائم معهم وسيستمر إلى حين فكفكة جميع الألغام الموجودة داخل المخيمات".

اعتقال شاب ومصادرة تسجيلات كاميرا نادٍ رياضي

/ لا تعليقات


اقتحمت قوات الاحتلال، بلدتي بيتا وعزموط في محافظة نابلس بالضفة المحتلة، وداهمت منازل عدد من المواطنين، فيما صادرت تسجيلات كاميرات المراقبة من نادي بيتا الرياضي عقب اقتحامه وتفتيشه.
كما واعتقلت قوات الاحتلال الشاب أحمد رائد شنان من بلدة دورا في الخليل عقب اقتحام منزله.
ووزعت قوات الاحتلال منشورات تهديد بعد اقتحماها بلدة بيت أولا قرب الخليل، طالبت سكان البلدة بعدم القيام بأعمال مقاومة.

نابلس مدينة مغلقة: غليان وتوتر يهددان بانفجار أكبر

/ لا تعليقات


مدينة مغلقة، هكذا يمكن وصف وضع نابلس منذ تسعة أيام حتى الآن، مع انتشار آليات الأمن الفلسطيني في كل مكان، في حملة عسكرية مستمرة، وسقوط قتيل على يد الأمن لا تزال جثته في ثلاجة الموتى في المستشفى الحكومي في نابلس منذ الثلاثاء، مع الإعلان عن تشكيل لجنتي تحقيق في ظروف مقتله، واحدة حكومية وأخرى من المؤسسات الحقوقية، ما أوجد حالة كبيرة من التوتر في المدينة لا تقطعها سوى المواجهات بين الأمن والشبان الغاضبين من وقت لآخر، وبيانات الفصائل والأمن والمؤسسات بأنواعها.
بدأ الأمر مساء الخميس 18 أغسطس/آب الحالي، عندما نفذت أجهزة الأمن الفلسطينية اقتحاماً لحي في البلدة القديمة للقبض على ما سمتهم "مطلوبين للعدالة"، تم الرد عليها بإطلاق النار، ما أدى إلى مقتل رجلي أمن هما شبلي بني شمسة ومحمود الطرايرة. وبدأت الأمور تتدهور ليتبعها فجر اليوم التالي مقتل مواطنين هما خالد الأغبر وفارس حلاوة، قال الأمن إنهما قُتلا خلال اشتباك مسلح، فيما أكد الأهالي أنه تم اعتقالهما وتصفيتهما بعد ذلك، وبدأت مؤسسات حقوق الإنسان تجمع المعطيات والأدلة للتحقيق في الأمر.
أسئلة كثيرة يوجّهها المراقبون والمواطنون حول المسؤول عن قرار إرسال عناصر أمن إلى حي من أحياء البلدة القديمة يوم الخميس بعد العصر، أي الوقت الذي يشهد ذروة المتسوقين في أكثر الأماكن ازدحاماً في نابلس، لا سيما أن تصريحات الأمن اللاحقة كانت تفيد بأن الأمن كان يستهدف "عصابة خارجة عن القانون من عشرة أفراد"، ليحصل تبادل لإطلاق النار بين الأمن والمطلوبين للعدالة، ويسفر عن مقتل رجلي أمن، بقي أحدهما ينزف نحو ربع ساعة قبل أن تستطيع قوة أمنية مساندة الوصول إليه، وسط إطلاق كثيف للنيران.
توتر المدينة ازداد يوماً بعد يوم، قوات الأمن الفلسطيني انتشرت في كل مكان، في مشهد لعسكرة المدينة لم يألفه مواطنوها سابقاً، مع عمليات اقتحام للمنازل. وحسب ما أعلن المتحدث باسم الأمن اللواء عدنان الضميري يوم الأحد، فقد "صادر الأمن من داخل سراديب حديثة البناء في البلدة القديمة في نابلس بنادق أوتوماتيكية وقذائف مضادة للدروع ومسدساً وقنابل متفجرة محلية الصنع، فضلاً عن قذائف أر بي جي وصناديق مغلقة مليئة بالذخيرة". أما الأهالي ومؤسسات حقوقية، فأكدوا أن اقتحام الأمن للبيوت جرى وسط عمليات تدمير وتخريب للبيوت ومصادرة أوراق مهمة ومبالغ مالية، واعتقال أطفال دون 18 عاماً، ما زال خمسة منهم رهن الاعتقال حتى اليوم، إضافة إلى توقيف نساء لمدة تراوح بين يوم أو اثنين.
ظل التدهور الميداني والتوتر سيد الموقف في نابلس، وسط تصريحات أمنية متلاحقة تعبئ الشارع والأمن وتتوعد العصابة التي قتلت رجلي الأمن، والتي وصفها المتحدث باسم الأجهزة الأمنية اللواء الضميري بأنها "عصابة خطيرة خارجة عن القانون، وتطبّق أجندة إسرائيلية لتهديد الأمن السلمي الداخلي، ولا علاقة لها بسلاح المقاومة". إلى أن تم فجر الثلاثاء القبض على أحمد عز حلاوة، المعروف بـ"أبو العز حلاوة" وهو عنصر أمن فلسطيني يعمل على مرتبات الشرطة الفلسطينية (المباحث)، ويتهمه الأمن بأنه وراء مقتل عنصري الأمن شبلي بني شمسة ومحمود الطرايرة.
عندها أخذت الأمور منحى دراماتيكياً غير متوقع، إذ قام عشرات عسكريين الغاضبين من زملاء الشرطيين القتيلين، بضرب حلاوة وهو مقيد ضرباً مبرحاً في معسكر الجنيد بعد اعتقاله، في حضور بعض ضباط وقادة الأمن الذين أطلقوا النار لتفريق العسكريين الغاضبين لكن بعد فوات الأوان، إذ تم نقل حلاوة إلى المستشفى وأعلن عن وفاته إثر الضرب المبرح، حسب ما أكد محافظ نابلس أكرم الرجوب في تصريحات صحافية متطابقة للإعلام الفلسطيني صباح الثلاثاء 23 الحالي.
ويقول الخبير في الإعلام وحقوق الإنسان ماجد العاروري، في حديث لـ"العربي الجديد"، إن الأجهزة الأمنية فهمت الدعم الشعبي الواسع لحملتها الأمنية من أجل فرض الأمن والنظام باعتباره تفويضاً مطلقاً لها باستخدام القوة من دون مراعاة الشروط القانونية، لافتاً إلى أن "بعض التهديدات التي أطلقها مسؤولون أمنيون باستخدام القوة ساهمت بشكل ملحوظ في عدم الأخذ بالاعتبار قوة أجهزة الأمن، إضافة إلى تصريحات أطلقت أمام أفراد أجهزة الأمن في بيت العزاء، في وقت لم نسمع فيه عن تصريحات أمنية أو تعليمات من القيادة الأمنية تطالب الأمن بالانضباط عند استخدام القوة، وهذا ما فهمه بعض العسكريين بأنه إطلاق يدهم في استخدام القوة من دون مراعاة شرطَي الضرورة عند استخدام القوة أو التوازن في استخدامها".
ويعرب العاروري عن أسفه "لبعض التصريحات الرسمية التي صدرت ويمكن أن يُفهم منها تحريض وتعبئة على استخدام القوة"، معتبراً أن "الخطيئة الكبرى أنه لم يتم التوقف بجدية أمام ادعاء بعض أهالي القتلى في البلدة القديمة أن أحد أبنائهم قد قُتل بعد أن تم اعتقاله، فلم يُجرَ أي تحقيق رسمي أو حتى حقوقي في هذا الكلام، مما فُهم منه بأن الجو العام من جهة الدعم الشعبي وحماس القادة الأمنيين المبالغ فيه سيشكل حماية لأفراد الأمن تجاه أية مخالفة قد يرتكبونها"، لافتاً إلى أن بعض وسائل الإعلام خلطت بين دعم مجتمعي لفرض الأمن والنظام، وبين تفويض شعبي للأجهزة بإطلاق يدها في الحملة، مما ساهم في إيقاع أفراد الأمن في هذه الخطيئة الكبيرة التي هزت وجدان المجتمع الفلسطيني.
من جهته، يؤكد مدير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان عمار دويك، في حديث لـ"العربي الجديد"، أن الباحثين الميدانيين للهيئة قد بدأوا بجمع المعطيات والأدلة والاستماع للأهالي وشهود العيان، حول الاشتباه بإعدام الأغبر وفارس حلاوة فجر الجمعة على يد الأمن الفلسطيني، وما زال جمع الأدلة لإثبات ذلك أو نفيه جارياً.
حالة الغليان بدت السمة الواضحة للمدينة، واستحال إرجاع عقارب الساعة للوراء، فبدأ التدهور الميداني عبر مواجهات باتت تشهدها حارات البلدة القديمة بشكل شبه ليلي، من إطارات مشتعلة، إلى حواجز أمام الأمن الفلسطيني الذي يطلق قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة والرصاص الحي على المتظاهرين، وهناك سيارات عسكرية ووجود أمني مكثّف في أنحاء المدينة.
تعالت الأصوات، والتي كانت فردية في البداية، مطالبة السلطة الفلسطينية بإنهاء عسكرة المدينة، والكف عن بعض "الممارسات غير القانونية" من ضرب المحتجزين وإهانتهم، وعدم تخريب المنازل المقتحَمة، وأهم من ذلك فتح تحقيق مستقل بما يجري في نابلس. تبعتها استقالات جماعية للعشرات من كوادر وأنصار حركة "فتح" التي تعلم تماماً أن كل خطأ تقوم به أجهزة الأمن والسلطة الفلسطينية سينعكس على الحركة سلباً في نتائج الانتخابات سواء الجامعات أو النقابات أو حتى الانتخابات المحلية المرتقبة بعد أسابيع.
ويقول المحامي نائل الحوح ابن مدينة نابلس: "هناك تحفظ كبير على قيام الحكومة بتشكيل لجنة تحقيق بمقتل أبو العز حلاوة، لأن القانون أعطى صلاحيات التحقيق للنيابة العامة، وما قررته الحكومة اعتداء على صلاحيات القانون وتدخّل بعمل النيابة".
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله قد اجتمع بقادة الأجهزة الأمنية في 25 الحالي، وأطلعهم على مجريات عمل لجنة التحقيق بخصوص كافة الأحداث التي وقعت في نابلس، والتي يترأسها وزير العدل وتضم في عضويتها النيابة العسكرية والنيابة العامة، مؤكداً أنه "ستتم محاسبة المسؤولين عن الاعتداء على حياة وأمن المواطنين، بما يشمل أفراد المؤسسة الأمنية". لكن إعلان الحمد الله قوبل باستنكار من الحقوقيين والمحامين والمواطنين، والذين تساءل بعضهم: "إذا كان الحمد الله يشغل منصب رئيس الوزراء ووزير الداخلية في الوقت نفسه، علماً أن وزير الداخلية هو المسؤول عن الأجهزة الأمنية، فمن سيحقق مع من، وكيف ستحقق الحكومة مع نفسها؟".
وفي هذا السياق، يعلن عضو لجنة الحريات العامة في الضفة الغربية خليل عساف، أنه تم الاتفاق بين أعضاء لجنة الحريات على تشكيل لجنة تحقيق مستقلة تقوم بعملها بشكل واضح ومستقل، وأن تتم مراقبة لجنة التحقيق التي شكّلها رئيس الوزراء، داعياً "لاعتقال كل العسكريين الذين شاركوا بقتل حلاوة في مركز تجمّع الأجهزة الأمنية في نابلس".
فيما يرى الموجّه العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان ممدوح العكر أن "لا مصداقية لأي لجنة تحقيق إذا لم تكن مستقلة".
لكن الأمور في نابلس لا تُحسم بهذا الشكل، لا بالبيانات ولا بعشرات الاجتماعات التي تجرى يومياً في الغرفة التجارية والبلدية وديوان آل حلاوة، والذين أكدوا أنهم لا يستقبلون المعزين بل المتضامنين، فتركيبة نابلس أكثر تعقيداً، وما جرى يزيد الأمور سوءاً، فعائلة حلاوة مصرة على دفن يليق بابنها ولن تذهب كما فعلت المرة الأولى لحل توافقي يقضي بدفن ابنها ليلاً حقناً للدماء، كما فعلت حين دفنت فارس حلاوة ابن شقيق أبو العز الأسبوع الماضي، بعد أذان المغرب.
كان مشهد الدفن الليلي في وجود مئات من عناصر الأمن غريباً في المدينة، ومع ذلك تم حقناً للدماء، لكن بعد مقتل أبو العز حلاوة على يد الأمن بالضرب المبرح، ترفض العائلة تكرار ظروف الدفن. يقول محامي العائلة محمد حلاوة لـ"العربي الجديد": "رضينا بدفن فارس ليلاً حقناً للدماء، وبعد أن توصلنا لتوافق مع الشخصيات الاعتبارية في المدينة يقضي بدفنه بعد المغرب، على أن يقوم أبو العز بالذهاب إلى منطقة نابلس الجديدة وتسليم نفسه، وهذا ما تم أمام شخصيات اعتبارية من الغرفة التجارية والبلدية، لكن قتل أبو العز ضرباً خلق واقعاً جديداً، ونحن لدينا طلبات محددة لن يتم الدفن إلا بموجبها".
ووفق المحامي حلاوة، فإن "العائلة تشترط دفناً لائقاً لحلاوة في النهار، واعتبار كل من قُتل في الحملة الأمنية التي شنّتها السلطة الفلسطينية شهيداً، وتقديم لوائح اتهام بحق كل من شارك في قتل حلاوة، لأن المتحدث باسم الأمن ومحافظ نابلس أكرم الرجوب اعترفا أنه قُتل ضرباً، وبالتالي هناك جناة يجب أن يتم تقديم لوائح اتهام من النيابة العسكرية ضدهم، وإرجاع كل ما قامت الأجهزة الأمنية بمصادرته من عائلة حلاوة، وإطلاق سراح خمسة أشخاص من العائلة كان أبو العز حلاوة قد قام بتسليمهم قبل أربعة أسابيع من الحملة على قضية أخرى من المفروض أن تنتهي بصك صلح عشائري يتم تقديمه للقضاء".
وما يجعل الأمر أكثر تعقيداً في نابلس، أن العديد من المطلوبين هم من رجال الأمن، فحلاوة يعمل على مرتبات الشرطة، وهناك العديد من الجرائم التي وقعت في الأشهر الماضية كان عناصر الأمن إما طرفاً فيها أو أن الجريمة نُفذت بسلاح الأمن، أو أن من نقل مطلوباً للعدالة كان رجل أمن، أو أن من خرج بمسيرة مسلحين محسوب على الأمن، الأمر الذي اعترف به المتحدث باسم الأجهزة الأمنية، بتصريحه لإذاعة "راية" المحلية في رام الله، أن "من بين الذين تم اعتقالهم منذ الشهر الفائت وحتى أمس عسكريين يعملون في الأجهزة الأمنية ومتهمون بالفلتان وأعمال غير قانونية".
ويحمّل مراقبون ما يجري في نابلس لسياسة طويلة من الصفقات مع الخارجين عن القانون، وفق خليل عساف. وعادة ما كانت هذه الصفقات تتم لمنع تفاقم المشاكل بشكل أكبر، ويكون قائماً عليها أحد قادة الأمن أو المحافظ أو رئيس الوزراء وعدد من نواب التشريعي، وتقضي بأن يتم إطلاق سراح عدد من المتهمين بعد تعهدهم بعدم تكرار ما قاموا به من مخالفات، وهذا يبرر لماذا وصلت كرة الثلج في نابلس إلى هذا الحجم اليوم.

هيئة حقوقية: وصول شكاوى تهديد لمرشحي البلديات بالضفة

/ لا تعليقات




كشف عمار دويك مدير الهيئة الفلسطينية لحقوق الإنسان، عن وصول شكاوى تهديد من قبل الأجهزة الأمنية لمرشحين بالانتخابات البلدية في الضفة المحتلة.

وقال دويك في تصريحات صحفية: إن الهيئة تلقت شكاوى حول تلقي مواطنين تهديدات من أجهزة أمنية فلسطينية، وشكاوى بتلقي تهديدات من مصادر مجهولة تطلب منهم الانسحاب من الترشح للانتخابات.

وأوضح دويك، أن هذه التهديدات تعد مخالفة دستورية وقانونية، لأن وفق القانون يجب أن تقف أجهزة الدولة موقف الحياد في كافة مراحل العملية الديمقراطية، مبيناً أنه الهيئة طالبت بالتحقيق في الحادثة.

وأكد دويك أنه من حق المواطن بالترشح حق دستوري ولا يجوز المساس به الا بقرار قضائي، وفق القانون، مشيرا الى أن هيئته أبلغت الفصائل الفلسطينية بضرورة تقديم شكوى ضد أي تهديد يتعرض له مرشحوها في الانتخابات.

خبراء: المقاومة تفرض معادلة جديدة عنوانها "عمق بعمق"

/ لا تعليقات

في خطوة رآها بعض الخبراء والمختصين، أنها رسالة واضحة من المقاومة الفلسطينية لقادة العدو الصهيوني -الذين لا يسكتون عن التهديد والوعيد لقطاع غزة والمقاومة الفلسطينية- بأنَّ سرايا القدس وفصائل المقاومة على جهوزية تامة لرد على أي اعتداء صهيوني يطال سكان القطاع باستهداف عمقه، موضحين أحاديث منفصلة لـ "الإعلام الحربي" أن غزة بما تكشفه المقاومة من تطورات استراتيجية لن تعد ذلك الكبش الضعيف الذي كلما أراد قادة العدو إرضاء نزعة شعبهم اليهودي الدموية لتحقيق مكاسب سياسية وغيرها، شنوا عدوان جديداً على قطاع غزة مخلفاً آلاف الشهداء والجرحى عدا عن التدمير الهائل الذي يطال كل شيء.

وكانت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، قد رفعت الستار عن واحد من أهم الصناعات العسكرية التي وصلت إليها عبر فيديو يجسد حياة الشهيد القائد مازن لولو بعنوان "عاشق البراق"، ، حيث بثت خلال فيلم وثائقي يجسد حياة الشهيد "لولو" بعض من المشاهد لعملية تصنيع عشرات الصواريخ بعيدة المدى والتي تحمل اسم براق 70 وبراق 100، والتي استخدمتها سرايا القدس في معركة "البنيان المرصوص ".

هذا وقد عرضت سرايا القدس صاروخين كبيرين خلال مهرجان رباط الدم برفح جنوب القطاع في شهر يوليو الماضي ولم تفصح السرايا آنذاك عن مداهم وقوتهم التفجيرية.

سرايا القدس للعدو اصمت!!

فمن وجهة نظر المحلل السياسي و المختص في شأن منطقة الشرق العربي "الأوسط"، أ. حسن عبدو ، أن سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ليست المرة الأولى التي تفاجئ فيها الاحتلال بامتلاكها ترسانة صاروخية يمكن أن تطال العمق الصهيوني وتؤلمه في عقر داره، مشيراً إلى أن سرايا القدس قصف تل أبيب في عام 2012 م، وخاضت معركة "بشائر الانتصار" منفردة ضد الاحتلال الصهيوني واستطاعت أن تملي إرادتها عليه في حينها، بعد أن أدرك أنه يواجه قوة عسكرية لا يستهان بها.

وأكد عبدو خلال حديثه لـ "الإعلام الحربي" أن "سرايا القدس أصبحت رقماً مهماً في المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني الذي يحسب لها ألف حساب في أي مواجهة ...".

وتابع قائلا:" عندما تقوم سرايا القدس أو كتائب القسام بالإعلان عبر شريط مصور لبعض من إمكاناتهم العسكرية، بالتأكيد يخفون ما هو أعظم ويدركون جيداً ما يبثون من إمكانات لديهم ..".

وأضاف " السماح بنشر هكذا إمكانات يحمل رسالة واضحة للعدو الذي يظن واهناً أن غزة باتت أرض مستباحة له ليفعل ما يشاء، أنها لن تسمح له بالإخلال بأي من التوازنات التي فرضتها عليه في المعارك السابقة، وأن المعركة القادمة ستكون أكثر قوة وإيلام لعمقه عدا عن مغتصباته القريبة من غلاف غزة"، موضحاً أن المعركة القادمة ستكون خسائر العدو فيها أكبر مما يتصور مقارنة بالحروب السابقة لأن العمق الصهيوني كله سيكون تحت مرمى صواريخ المقاومة.

ويعتقد عبدو أن لجوء سرايا القدس لنشر مثل هكذا فيديوهات، يحمل أيضاً رسالة أخرى أنها لا تسعى للإخلال بحالة التهدئة الحاصلة، ولكنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء أي اعتداء يطال المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة.

انتصار بلا معركة

ووافقه الرأي اللواء يوسف الشرقاوي الذي أكد أن المقاومة من خلال ما شاهده من فيديوهات أقوى من أي وقت مضى، مشدداً على أن المقاومة بكشفها النقاب عن قدرتها الصاروخية وإمكاناتها ضرب العمق الصهيوني تصنع معادلة جديدة أكثر من توازن الرعب الذي فرضته في الحروب السابقة.

وقال الشرقاوي لـ"الإعلام الحربي" :" المقاومة نجحت من خلال ما تبثه من فيديوهات تحقيق انتصارات بدون معارك على الأرض، وهو إنجاز استراتيجي يحسب لها"، لافتاً إلى أن إقدام المقاومة على نشر فيديوهات تبرز قدرتها الصاروخية في الوقت الذي يهدد فيه قادة العدو بشن عدوان جديد وشرس، يثبت أنها غير مردوعة، وأنها جاهزة لرد على أي اعتداء صهيوني بقوة.

وبين الخبير العسكري أن قدرة المقاومة على ضرب العمق الصهيوني سيحمي جبهتها الداخلية وسيخلق حالة أكثر من توازن الرعب، واستطرد في القول :" المقاومة اليوم تقول للكيان في حال أقدمت على استهداف مناطق سكنية لدينا، ستكون أكبر مدنك أكثرها كثافة تحت مرمى صواريخنا "، واصفاً ما يجري بحرب "أعصاب" أكثر من حرب حية.

ويجزم الشرقاوي على أن المقاومة اليوم أقوى من أي وقت مضى وهي قادرة على الرد والصمود وإفشال مخططات الاحتلال وإجبار العدو على الرضوخ لشروطها، مشيراً إلى أن ما يجري في المنطقة العربية من انزلاق في تحالفات مع العدو الصهيوني، لن يشكل عائق كبيراً يكبل يد المقاومة كما يظن الكيان، لأن المقاومة تعول دوماً على الشعوب العربية التي لم ولن تتخلى عن القضية الفلسطينية وهي أقوى من كل الأنظمة.

اعتقالات ومواجهات واقتحام منزل الشهيد أبو غراب بقباطية

الخميس، 25 أغسطس 2016 / لا تعليقات



شنت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح الخميس، حملة عسكرية في بلدة قباطية تخللها مواجهات مع قوات الاحتلال واقتحام منزل الشهيد سامي أبو غراب واعتقال مواطن.

وقالت مصادر محلية ، بإن جنود الاحتلال نكلوا بعائلة الشهيد سامي أبو غراب الذي ارتقى شهيداً أمس، بعد ادعاء الاحتلال طعنه جنديا على مفرق يتسهار قرب نابلس حيث داهموا المنزل صباح اليوم، وهددوا العائلة واعتدوا على أفرادها.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال انتشرت في مناطق مختلفة من قباطية سيما في منطقة الحسبة، وداهمت منزل المواطن قصي حنايشة واعتقلته وفتشت منزله بطريقة همجية

وتصدى الشبان لقوات الاحتلال خلال عملية الاقتحام حيث اندلعت مواجهات واسعة في منطقة مثلث الشهداء أصيب خلالها مواطنون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع في حين انسحبت قوات الاحتلال بعد ذلك.



مخطط صهيوني لإقامة "تلفريك" في قلب سلوان وحول الأقصى

/ لا تعليقات





أعلن رئيس البلدية العبرية في القدس "نير بركات" أن مخطط مسار القطار الخفيف "تلفريك" سيشهد تغييرات أهمها أنه سيمرّ في قلب بلدة سلوان، وليس فقط في طرفها العلوي، وعلل ذلك بقوله: "إننا نريد أن ندلل ونؤكد للجميع من هو صاحب السيادة في القدس ومن هو صاحب البيت".

وجاءت أقول "بركات" خلال اجتماع داخلي لنشطاء حزب الليكود في القدس، نشرت بعض فقراته على الصفحة الشخصية الخاصة به على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" وتفاصيل أخرى نشرتها صحيفة "هآرتس" صباح اليوم.

وبحسب المعلومات الواردة فإن تفاصيل مخطط مسار التلفريك تشير إلى أن مساره سيكون حول المسجد الأقصى من جهتيه الجنوبية والشرقية، وسيصل إلى قلب بلدة سلوان، وبالتحديد عند عين سلوان وسط البلدة، بحيث ستكون هناك أربع محطات رئيسية لمسار القطار الهوائي حول المسجد الأقصى، أقربها محطة بجانب باب المغاربة الخارجي، في مدخل وادي حلوة على بعد 20 مترًا من سور القدس التاريخي ونحو 100 متر عن جنوبي المسجد الأقصى، وستكون المحطة الثانية عند الكنيسة الجثمانية شرق باب الأسباط -أحد أبواب القدس القديمة-، وعلى بعد عشرات الأمتار عن شرقي المسجد الأقصى ومقبرة باب الرحمة، أما المحطة الثالثة فستكون على جبل الزيتون – الطور- بجانب فندق الأقواس السبعة، وستنصب المحطة الرابعة بجانب عين سلوان، الواقعة في قلب البلدة.

وقال "بركات" إنه يخطط لجلب عشرة ملايين زائر سنويًّا للمشاركة في المسار المذكور حول المسجد الأقصى، أو ما يسميه الاحتلال الصهيوني "الحوض المقدس"، مؤكدًا أن من أبرز أهدافه تكريس السيادة والسيطرة الصهيونية على مدينة القدس.

 

القدس: مخطط لإقامة قطار هوائي لـ"تثبيت سيادة الاحتلال"

/ لا تعليقات




في حديثه مع ناشطين من حزب 'الليكود'، قال رئيس بلدية الاحتلال في القدس، نير بركات، إن البلدية تخطط لإقامة قطار هوائي في القدس بحيث يؤكد لمستخدميه 'من هو صاحب السيادة على هذه المدينة'.
وبحسب المخططات التي سبق وأن نشر هنها، تنوي البلدية إقامة أربعة محطات توقف للقطار الهوائي، الأولى قرب ما يسمى 'مسرح الخان'؛ والثانية في موقع أطلق عليه 'كيدم' استولت عليه الجمعية الاستيطانية 'إلعاد' في سلوان، والثالثة قرب فندق الأقواس السبعة في جبل الزيتون، والرابعة قرب كنيسة الجثمانية.

وتبين أيضا أن بركات سبق وأن أشار، في صحفته على فيسبوك، إلى محطة أخرى قرب بركة عين سلوان.
وبحسبه فإن محطتين من بين المحطات الخمس ستكون في مواقع تديرها جمعية 'إلعاد' الاستيطانية في ما يزعم أنها 'مدينة داود'.
وربط بركات في حديثه بين ما أسماه 'الاحتياجات الاقتصادية والسياحية' للمشروع، وبين 'الهدف الأيديولوجي' له، مضيفا أن من يستخدم القطار الهوائي سيدرك 'من هو بالضبط صاحب السيادة على المدينة'.

وتابع أن الجولة في 'المواقع اليهودية التاريخية' في المدينة بحاجة إلى إنشاء وسائل مواصلات.
وقال أيضا إنه يريد جلب 10 مليون سائح لهذه الأماكن في القدس، وأنه لا يمكن تحقيق ذلك بدون البنى التحتية مثل القطارات الأرضية والهوائية والسريعة والفنادق.

يذكر أن بركات كان قد صرح في العام 2013 بأنه ينوي تفعيل قطار هوائي في القدس خلال سنتين، إلا أنه تم تجميد هذا المخطط. وفي حينه كانت تكلفة المخطط تصل إلى نحو 125 مليون شيكل.