أن تؤمن بفلسطين كل فلسطين

قائمة

مشاهدة "المواضيع القديمة"

مشاهدة التسميات "عين على العدو"

صراع على قيادة الليكود تحت شعار حماية "حرمة السبت"

الاثنين، 5 سبتمبر 2016 / لا تعليقات


أكثر من 270 ألف إسرائيلي، بينهم نحو 70 ألف جندي، عَلِقوا، على مدار يوم أمس الأحد، في أزمات مرورية، وسط جدل بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير المواصلات، يسرائيل كاتس، حول الطرف الذي يتحمل مسؤولية الأزمة مع الأحزاب الحريدية، بشأن خرق وانتهاك تفاهمات "الوضع القائم"، لمنع الأعمال الحكومية الرسمية أيام السبت، ما لم تكن ضرورية، لإنقاذ حياة مواطنين.
أزمة "حرمة السبت" اندلعت قبل نحو أسبوعين داخل الائتلاف الحكومي بين الأحزاب الحريدية (الأرثوذكس الأصوليين الذين لا يعترفون بالصهيونية) ويملكون أكثر من 10 أعضاء في الائتلاف الحاكم، من خلال أحزاب إغودات يسرائيل، ويهدوت هتوراة، وشاس من جهة، وبين نتنياهو وكاتس من جهة أخرى، لرفض أحزاب الحريدية، أن تقوم وزارة المواصلات بأعمال ترميمات وإصلاحات في السكة الحديدية في إسرائيل. وتقرر بداية التوصل إلى تسوية بوقف أعمال 20 مهمة خلال عطلة السبت، والإبقاء على ثلاث مهمات رئيسية، وتشكيل لجنة خاصة لبحث الموضوع.
لكن قبل ساعات من أول من أمس، السبت، أصدر نتنياهو، بشكل مفاجئ، أوامر لشركة قطارات إسرائيل بوقف أعمال الترميمات، مما يعني أن الشركة لن تتمكن من تسيير خطوط القطارات في إسرائيل بين حيفا وتل أبيب. وادعى نتنياهو أن تعليماته هذه جاءت بعدما تبين له أن شرح وزير المواصلات حول ضرورة تنفيذ هذه المهام غير صحيحة وتتناقض مع ما قالته وزارة المواصلات في وقت سابق.
وعقب القرار المذكور، تحول مسار الأزمة من مواجهة مع أحزاب الحريديم إلى صدام شخصي بين نتنياهو وكاتس، وهو رئيس مركز الليكود، كتطور طبيعي لحالة التوتر بينهما، والتي تعود أصلاً إلى خلاف على الصلاحيات داخل الليكود، وبفعل اعتزام كاتس التنافس على قيادة الليكود. هذا الأمر شكل بالنسبة إلى نتنياهو نقطة تحول في العلاقة مع كاتس، لدرجة اتهامه له، كما جاء في حديثه في مستهل جلسة الحكومة، أمس الأحد، وقبل ذلك عبر تصريحات صحافية، بأنه يتعمد افتعال أزمة ائتلافية لا لزوم لها داخل الحكومة، سعياً لإضعافها وربما التعجيل بسقوطها وتقريب موعد التنافس على قيادة الليكود.
وبموازاة ذلك، حرص نتنياهو على أن يوضح مسبقاً أنه اتفق مع وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، بأن توفر وزارة الأمن حافلات لنقل الجنود من وإلى قواعدهم العسكرية، وذلك لتفادي حالة الغضب في الشارع الإسرائيلي. إلا أن ذلك لم يمنع الصحف الإسرائيلية ومعلقيها، حتى في صحيفة يسرائيل هيوم من اتهام نتنياهو بأنه رضخ عملياً لإملاءات الحريديم، مع إشارتهم إلى أن نتنياهو فضل، خلافاً لما هو متوقع من رئيس حكومة وزعيم حزب، أن يرضي شركاء في الائتلاف الحكومي على أن يدعم ويساند وزيراً من حزبه كان حتى قبل أسابيع من أكثر الوزراء تأييداً له.
وأوضح عدد من المعلقين، مثل ناحوم برنيع في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، وميخائيل توخفيلد في "يسرائيل هيوم"، ويوسي فيرتير في "هآرتس"، أن الصراع ليس على الوضع القائم بشأن ترتيبات وتفاهمات بين الحريديم والصهيونية، حول مكانة الدين في إسرائيل، وحظر العمل الرسمي والحكومي أيام السبت، بقدر ما هو فرصة مناسبة اغتنمها نتنياهو للتخلص من كاتس وضربه في حزب الليكود وأمام الرأي العام الإسرائيلي. ويعود سبب ذلك إلى الشعبية التي يحظى بها كاتس وفق مختلف استطلاعات الرأي العام، من حيث رضا الجمهور الإسرائيلي عنه، بحسب هؤلاء المعلقين.
وتفاقمت الأزمة بين نتنياهو وكاتس إلى درجة سرب فيها مقربون من نتنياهو قوله إنه يعتزم إقالة وزير المواصلات. في المقابل، دعا عدد من أعضاء الكنيست، من الليكود، نتنياهو إلى عدم الإقدام على هذه الخطوة، لا سيما أن أحزاب الحريديم تراجعت عن هذا المطلب أولاً، ولأن من شأن هذه الخطوة أن تلحق ضرراً بالغاً في الليكود، مقابل المكاسب التي قد يحققها حزب يئير لبيد "ييش عتيد". ويعارض هذا الأخير أكثر من أي حزب آخر سيطرة الحريديم ومحاولاتهم توسيع نطاق تفاهمات الوضع القائم، ورفضهم القبول بمسار للانخراط في الجيش الإسرائيلي.
لكن نتنياهو زاد من حدة الخلاف عندما أعلن ديوانه، أمس الأحد، أن من سيحل مكانه في أثناء زيارته غداً الثلاثاء إلى هولندا لن يكون هذه المرة يسرائيل كاتس بل الوزير، زئيف إلكين، وهو ما اعتبر إشارة ذات دلالات واضحة لقرار نتنياهو التخلص من كاتس. وإن لم يقدم حالياً على فصله من منصبه، يسعى نتنياهو لإضعافه تدريجياً، تماما كما فعل في السابق مع كل من شكلوا منافسين محتملين له، أمثال: دان مريدور، وبني بيغن، وغدعون ساعر.
في المقابل، فضلت أحزاب الحريديم، مؤقتاً، أخذ موقف المتفرج من الصراع بين كاتس ونتنياهو والادعاء بأن كل ما يهمها هو الحفاظ على "حرمة السبت"، وفق التفاهمات التاريخية بين قيادة الحركة الصهيونية وبين قادة أغودات يسرائيل، التي سبقت قادة إسرائيل بشأن مكانة اليهودية والشيعة اليهودية في إسرائيل وطبيعة الفصل الممكن بين الدين والدولة.
وتعود هذه التفاهمات إلى الرسالة التي وجهتها بهذا الخصوص الوكالة اليهودية في يونيو/حزيران عام 1947 لرئيس إدارة حركة أغودات يسرائيل، يتسحاق مئير لفين، ووقع عليها أول رئيس حكومة لإسرائيل، دافيد بن غوريون، لضمان تأييد الحركة أمام الأمم المتحدة لقرار التقسيم كخطوة أولى نحو إقامة إسرائيل. وتناولت هذه التفاهمات مع الوقت أيضاً تحديد عدم العمل أيام السبت، وتخويل الربانية الرئيسية في إسرائيل وحدها بصلاحيات إجراء عقود الزواج، والاعتراف بيهودية المهاجرين إلى فلسطين.
وعلى مدار السنوات، هدد الحريديم في أكثر من مرة بإسقاط الحكومة الإسرائيلية في حال قامت "بخطوات تنطوي على انتهاك حرمة السبت". ففي عام 1976، قدم حزب الجبهة التوارتية الدينية اقتراحَ حجب ثقة عن حكومة إسحاق رابين الأولى، لأن عدداً من وزراء الحكومة تأخروا في العودة إلى بيوتهم في أثناء استقبالهم أول طائرات من طراز إف 15 حصلت عليها إسرائيل ووصلت عشية السبت. وأدى امتناع حزب المفدال عن التصويت مع الحكومة إلى دفع رابين، لإقالتهم وتشكيل حكومة جديدة، لكنها لم تدم طويلاً، إذ اضطر رابين بعدها إلى الاستقالة بعدما تبين أن زوجته احتفظت بحساب في أحد البنوك الأميركية خلافاً للقانون.
ومنذ ذلك الوقت، وبعدما تحولت الأحزاب الدينية والحريدية إلى دعم اليمين في تشكيلات الحكومة، أصبح موضوع "الستاتوس كوو"، الديني أساساً، مدرجاً في اتفاقيات الائتلافات الحكومية اللاحقة.

دعوة لاتخاذ إجراءات جريئة لإرغام "إسرائيل" على وقف الاستيطان

السبت، 3 سبتمبر 2016 / لا تعليقات




دعا المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، المجتمع الدولي، إلى اتخاذ إجراءات جادة وجريئة لإرغام إسرائيل على وقف جرائمها وانتهاكاتها بحق شعبنا الفلسطيني ووقف جميع انشطتها الاستيطانية في كافة أنحاء دولة فلسطين المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية وإنهاء احتلالها.
وشدد السفير منصور في رسائل متطابقة، بعثها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن (نيوزيلاندا)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، حول الوضع الراهن في فلسطين المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، على أن هناك مسؤولية واضحة تقع على مجلس الأمن الدولي على وجه الخصوص في هذا الصدد، ويجب أن يعمل على دعم وتنفيذ قراراته.
وذكر أنه مع كل يوم يمر تكثف إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، حملتها الاستيطانية غير القانونية وعمليات هدم المنازل بشكل منهجي، ما يزيد في تأكيد نواياها الحقيقية لتكريس احتلالها لفلسطين وبناء وتوسيع المستوطنات غير القانونية وضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.
وأكد أن هذه الحملة الاستيطانية الاستعمارية هي خرق واضح للقانون الدولي ولنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، وتحد سافر للإدانات القوية من قبل المجتمع الدولي، كما أنها تقوض حل الدولتين على أساس حدود ما قبل عام 1967، وتبدد فرص تحقيق السلام.
ولفت إلى أن إسرائيل، وافقت في 31 أغسطس 2016 على بناء ما يزيد على 460 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وشرعنة 179 بؤرة استيطانية شيدت في مستوطنة "بيت آريا" في الثمانينيات. كما تواصل دون هوادة عمليات هدم المنازل في مخالفة جسيمة للقانون الدولي ولاتفاقية جنيف الرابعة وفي تحد للمطالب الدولية بوقف مثل هذه الأعمال. فيما يواصل المستوطنون أعمال العنف والإرهاب ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ومقدساتهم خاصة في القدس الشرقية المحتلة، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال السفير منصور في رسائله: "رغم الاجماع الدولي على عدم شرعية الاستيطان الإسرائيلي بكافة أشكاله وما تشكله ممارسات وسياسات إسرائيل غير القانونية من تهديد خطير للسلام، لم تتخذ أية إجراءات لوضع حد لها الأمر الذي شجع إسرائيل على تصعيد وتكثيف هذه السياسات والممارسات.

قيود أميركية تضرّ بالتفوق العسكري لـ"إسرائيل"

/ لا تعليقات





في الوقت الذي تناقضت فيه وسائل إعلام إسرائيلية حول مآل المفاوضات بشأن المعونة الأميركية العسكرية لإسرائيل للعقد المقبل، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرنوت» أن اتصالات تجري بين حكومة بنيامين نتنياهو وإدارة أوباما لعقد اجتماع قريب بينهما في البيت الأبيض. وتزداد المخاوف في إسرائيل من أن الإدارة الأميركية قررت على ما يبدو التضييق بشكل واسع على الصادرات العسكرية الإسرائيلية، الأمر الذي يؤثّر جدّياً على تسليح الجيش الإسرائيلي.
وأوضحت «يديعوت» أن ديوان رئاسة الحكومة وسفارة إسرائيل في العاصمة الأميركية تفحصان إمكانية إجراء لقاء بين نتنياهو وأوباما. وبحسب التقديرات، فإن اللقاء، إذا ما تم، فسيَحدُثُ أثناء زيارة نتنياهو للولايات المتحدة لإلقاء خطاب في الجمعية العمومية للأمم المتحدة الذي سيلقيه في 22 أيلول الحالي. ويفترض أن يهبط نتنياهو في نيويورك في 21 أيلول، ويلقي خطابه في اليوم التالي، ثم سيجتمع مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ويلتقي بعدد من رؤساء الدول الأوروبية.
وتقوم السفارة الإسرائيلية في واشنطن بفحص مع البيت الأبيض إمكانية أن يطير نتنياهو من نيويورك إلى واشنطن للاجتماع مع أوباما. واثيرت بين خيارات عدة فكرة أن يوقّع نتنياهو أثناء اللقاء على اتفاقية المعونة العسكرية للعقد المقبل. وكان نتنياهو قد أعرب مؤخراً عن اهتمامه بالتوقيع على اتفاق المعونة قبل نهاية ولاية الرئيس أوباما. وسبق لوزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن أعلن أن الاتفاق سيوقّع قبل رأس السنة العبرية الذي يحل هذا العام في الثاني من تشرين أول المقبل.
وتجري الاتصالات لعقد اللقاء بين نتنياهو وأوباما في ظل تزايد الانتقادات الأميركية لسياسة الاستيطان الإسرائيلية. وخلافاً للمواقف الإسرائيلية التي تردّ بعنف على كل انتقاد من جانب دول كثيرة في العالم، صارت إسرائيل تتجنب الردّ على الأميركيين. وكان المتحدث بلسان البيت الأبيض جوش أرنست قد انتقد مؤخراً قرار إسرائيل بالمصادقة على إنشاء مئات الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية، معتبراً أن «هذا توسيع جوهري للنشاط الاستيطاني». وأضاف أن «هذا تهديد جدّي لاحتمالات حل الدولتين».
واعتبرت صحف إسرائيلية أن الاتفاق على المعونة الأميركية ينطوي على أفخاخ زرعت سوف تلحق الضرر الشديد بالصناعات العسكرية الإسرائيلية. ولكن ما لا يقل أهمية عن ذلك، أن إصرار أميركا على الوقف التدريجي لإمكانية استخدام أموال المعونة في شراء منتجات وأسلحة إسرائيلية من أجل صرف كل الأموال في الولايات المتحدة على منتجات أميركية يضر بالصناعات العسكرية الإسرائيلية. ومعروف أن إسرائيل كانت تستخدم ما بين ربع إلى ثلث المعونة الأميركية في شراء أسلحة ومعدات إسرائيلية الصنع ما كان يوفر مورداً ثابتاً للصناعات العسكرية. ولكن هذا سوف يتوقف بعد سنوات جراء الإصرار الأميركي على أن أميركا تدعم صناعاتها وليس صناعات إسرائيل.
ويتوقع معلقون إسرائيليون أن صداماً جديداً يلوح في الأفق مع الإدارة الأميركية جراء ما يعتبرونه سياسة جديدة تنتهجها إدارة أوباما لتقييد الصادرات العسكرية الإسرائيلية. ويقول هؤلاء إن واشنطن صارت تفرض قيوداً على الصادرات الإسرائيلية تلقي ظلالاً قوية من الشك حول قدرة الصناعات العسكرية الإسرائيلية على البقاء في المستقبل، وبالتالي على قدرة إسرائيل في الحفاظ على تفوقها النوعي. وينسب هؤلاء ذلك إلى ما نشره مؤخراً موقع «ديفنس نيوز» الأميركي.
وبحسب الموقع، فإن إدارة أوباما شرعت مؤخراً في تنفيذ سياسة جديدة تتشدد فيها في كل ما يتعلق باستخدام الطائرات من دون طيار لأغراض عسكرية. وبين أمور عدة، تسعى واشنطن لإجبار حلفائها على الالتزام بمعايير معينة في استخدام هذه الطائرات في مكافحة الإرهاب، ومن بينها الحرص على عدم المساس بالسكان المدنيين، وأيضاً عدم بيع هذه الطائرات إلا لجهات تلبي شروطاً معينة.
ويقول منتقدون لأوباما إنه عبر هذه السياسة التي يريد تجسيدها قبل خروجه من البيت الأبيض يرسّخ تراثاً جديداً له كرئيس ليبرالي. ويقول مسؤولون إسرائيليون إن سياسة واشنطن الجديدة قد تضر جداً بإسرائيل التي تعتبر الطائرات من دون طيار إحدى أهم السلع التي تصدرها، فضلاً عن استخدامها الواسع لهذه الطائرات. ويشدد الإسرائيليون على أن سياسة أوباما الجديدة هذه مشكوك فيها، ولا يمكن فرضها على الآخرين، لكنها قد تشلّ جانباً هاماً من الصناعات العسكرية الإسرائيلية.
ومعروف أن هناك توتراً يتزايد بين واشنطن وتل أبيب بسبب التقييدات التي صارت أميركا تفرضها على إنفاق أموال المعونة داخل إسرائيل. وكان القائم بأعمال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي يعقوب بنغل قد فاوض طوال الشهر الماضي من أجل زيادة فترة السماح لإسرائيل في استخدام أموال المعونة. وتصر أميركا على ألا تزيد الفترة عن ست سنوات لتأهيل الصناعات العسكرية الإسرائيلية للتخلي عن أموال المعونة الأميركية، وكان القلق في إسرائيل قد تزايد وبدأ التحذير منه يأخذ طابعاً علنياً. وقال مستشار الأمن القومي السابق، الجنرال يعقوب عاميدرور، إن «قدرة الطائرات من دون طيار حيوية في الحرب ضد الإرهاب. ومن وجهة نظر مهنية، مهم أن نفهم أنه لا بديل للطائرات من دون طيار».
وتهدف أميركا حالياً إلى أن تفرض سياستها الجديدة هذه على دول أخرى في العالم تنتج طائرات من دون طيار. ولكن في إسرائيل يقولون إنه من دون تعاون دول مثل الصين وروسيا وإيران، فإن جدوى هذه السياسة ستكون هامشية. وستظل طائرات هجومية من دون طيار تصل إلى «حزب الله» ومنظمات أخرى في حين أن إسرائيل ودول غربية أخرى ستضطر للتنازل عن أسواقها لأن الدول التي تشتري هذه الطائرات ولا تريد الالتزام بالسياسة الأميركية ستتجه للدول الأخرى المنتجة للطائرات والتي لا تشترط عليها الالتزام.
وقال رئيس مركز أبحاث الفضاء في إسرائيل، طال عنبار، إن «القيود التي تفرضها أميركا على نفسها قادت إلى تزايد انتاج الصين للطائرات من دون طيار. في مجال التصدير العسكري عموماً، وتصدير الطائرات من دون طيار خصوصاً».

ليبرمان ينتقد المواقف الأميركية والدولية من الاستيطان

الخميس، 1 سبتمبر 2016 / لا تعليقات


وجه وزير الحرب الإسرائيلي أفغيدور ليبرمان، اليوم الخميس، انتقادات حادة للإدارة الأميركية ودول أوروبية ودولية أخرى أدانت السياسات الاستيطانية الإسرائيلية المتصاعدة مؤخرا.
واعتبر ليبرمان في تصريحات أبرزها موقع صحيفة هآرتس العبرية لدى زيارته مستوطنات جنوب الخليل، البناء في المستوطنات بالضفة الغربية والقدس بأنه يأتي في إطار القانون، قائلا "لا يعقل أن يسمح للفلسطينيين بالبناء المخالف للقانون في قرية سوسيا، في وقت يخرج فيه البعض للتنديد بتشييد مستوطنة عمونا".
وأضاف "البناء في عمونا ينظر فيه أمام المحكمة العليا وننتظر قرار القضاة وسنعمل على تطبيقه"، معربا عن أمله في أن يتم التوصل لحل بشأن الوضع في عمونا وكذلك سوسيا.

عائلة غولدين تطالب نتنياهو التنصل من تصريحات ليبرمان

الأربعاء، 31 أغسطس 2016 / لا تعليقات


طالبت عائلة الجندي هدار غولدين، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالتنصل من تصريح وزير الحرب أفيغدور ليبرمان بأن جثتي "غولدين واورون شاؤول" لن تعادا إلى "إسرائيل" لأنه لا ينوي إجراء صفقة تبادل مع حماس، واتهمت العائلة وزير الحرب بقتل هدار وشاؤول مرة أخرى.
ووفقاً لـ"يسرائيل هيوم"، فقد هاجمت العائلة الوزير ليبرمان، وقالت أنه "لم يحدث أبداً ان قام وزير الحرب بالمس بالعائلات الثكلى عبر التلفزيون أو اللقاءات الصحفية. هذا يحطم قلوبنا، ويحطم الرمز الأخلاقي للجيش. لم يتطوع لا ليبرمان ولا المقربين منه لوحدات النخبة التي خدم فيها أولادنا. إنه لا يملك التفويض الأخلاقي بكسر هذا الالتزام.
وأضافت العائلة: لم نطالب بإطلاق سراح أسرى، فـ"إسرائيل" تملك روافع ضد غزة، من وفر شروط اعتقال ممتازة للأسرى وشروط لترميم غزة، يجب عليه إعادة الأولاد، هدار سيرجع ليدفن في جنازة عسكرية كما يليق به. لقد سقط دفاعاً عن الوطن، ولا يمكن لأي سياسي قطع هذا الالتزام بين "الإسرائيليين وجيشه".- حسب زعمها

نتنياهو يهاجم مبعوث الأمم المتحدة "ملدانوف"

/ لا تعليقات


كتبت "هآرتس" أن ديوان رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أصدر بياناً رد فيه على تصريح مبعوث الامم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيقولاي ملدانوف، الذي قال في مجلس الأمن بأن المستوطنات هي عقبة أمام السلام.
وجاء في بيان ديوان نتنياهو أن تصريح ملدانوف "يشوه التاريخ والقانون الدولي ويبعد السلام. اليهود عاشوا في القدس والضفة المحتلة منذ الاف السنين، وتواجدهم هناك ليس العقبة أمام السلام، العقبة أمام السلام هي المحاولة غير المتوقفة لإنكار الرابط بين اليهود وأراضي دولتهم التاريخية والرفض المتعنت للاعتراف بانهم ليسوا غرباء فيها".
وكان "ملدانوف" قد صرح بأن التوسيع غير القانوني للمستوطنات وعدم سيطرة السلطة الفلسطينية على قطاع غزة هي عقبات أساسية أمام السلام.
وأضاف بأن هناك "زيادة في البيانات "الاسرائيلية" حول البناء في المستوطنات وهدم المنازل".

ليبرمان يُهاجم الرئيس "عباس" ويتهمه بقيادة سلطة فساد

/ لا تعليقات


كتبت "هآرتس" أن وزير الحرب أفيغدور ليبرمان، هاجم مؤخراً، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، واتهم القيادة الفلسطينية بأنها تدير "نظام فساد".
وقال ليبرمان خلال جلسات مغلقة، أن الفساد الاقتصادي الذي قاده عباس والمقربون منه هو العائق الأساسي أمام تحسين الاقتصاد الفلسطيني في الضفة المحتلة.
وحسب أقوال ليبرمان، "من المهم لرجال الأعمال في السلطة الفلسطينية أن يتخلصوا من عباس، فهو يدير نظام فساد يشمل كل شيء".
وكان ليبرمان قد عرض خلال لقاء مع المراسلين العسكريين، قبل أسبوعين، خطته لتغيير سياسة الجهاز الأمني في الضفة، التي وصفت بأنها مجموعة من العصي والجزر – تسهيلات للمناطق التي يسود فيها الهدوء الأمني، وخطوات عقابية ضد البلدات التي سيخرج منها مخربون لتنفيذ عمليات المقاومة.
وخلال اللقاء نفسه قال ليبرمان، أنه ينوي المبادرة إلى لقاءات مع رجال أعمال وسياسيين فلسطينيين من أجل ترسيخ "مسار يلتف على عباس" ويسمح لـ"إسرائيل" بمناقشة سكان الضفة مباشرة حول اوضاعهم.
ويعتبر ليبرمان الرئيس الفلسطيني خصماً سياسياً عنيداً لإسرائيل، ويدعي أنه بسبب سياسة عباس لا يمكن التقدم الآن في العملية السياسية مع الفلسطينيين.
ومنذ عرض خطته، قال ليبرمان خلال فرص مختلفة أنه بدأت فعلا اتصالات بين ممثلي الجهاز الأمني وفلسطينيين من الضفة بدون وساطة عباس أو بتصريح منه.
وحسب أقواله "التقينا عشرات الاقتصاديين ورجال الأعمال من السلطة الفلسطينية. عندما تسأل ما هو أهم شيء بالنسبة للاقتصاد الفلسطيني يجيب الجميع: الأمر الأكثر أهمية هو التخلص من عباس، أنه يدير سلطة فساد تشمل كل شيء. لديه رجال في كل قطاع اقتصادي، في العقارات وسوق الوقود وسوق الاتصالات، ورجال عباس يحصلون على المعشر من كل صفقة، وباستثناء رجال الدائرة الداخلية، لا تسمح قيادة السلطة لاحد بالتطور اقتصادياً، ولذلك من المهم التخلص من عباس. طالما تواجد هناك، لن يحدث أي شيء".
وقال ليبرمان: أن "إسرائيل" ليست ملزمة بالعمل من أجل إنهاء سلطة عباس، ولكنه في الوقت نفسه، لا يمكنها اتهام نفسها بالوضع الناشئ في المناطق. "لا يرتبط كل شيء بنا. طالما تواصلت السلطة الفاسدة وغير الفاعلة في السلطة، لن يتحسن الوضع الاقتصادي هناك".
وادعى ليبرمان أن عباس يكاد لا يزور مدن شمال الضفة، نابلس وجنين، ويفضل السفر للزيارات السياسية في الخارج. "أنه لا يريد الانشغال في قضايا الاقتصاد والتشغيل".

عائلة “شاؤول”: ابننا أُختطف كاملًا وليس أشلاء

الأحد، 28 أغسطس 2016 / لا تعليقات




مجددًا، عاودت عائلة الجندي الأسير لدى المقاومة بغزة “أورون شاؤول”، الأحد، إثارة قضيته بتدشين حملة إلكترونية جديدة لتحريك قضية الجنود المفقودين بغزة، وسط اتهامات لجيشهم بالعجز عن تحديد مصيره.

وقال “أفيرام شاؤول” وهو الشقيق الأكبر لـ “أورون” إن جميع الشهادات التي جمعت من الجنود الذين حضروا معركة الشجاعية بينت اختطاف شقيقه كاملاً وليس أشلاء، مضيفًا أن “مقاتلي حركة حماس لم يخطفوا شقيقه من الناقلة المستهدفة”.

وأوضح أنه وبحسب الشهادات، فان الجعبة والخوذة الخاصتان بآورون وجدتا بالنفق ولم تكن عليهما آثار حرق ما يدلل على اختطافه من خارج الناقلة، وهو ما يؤكد أمرًا واحدًا أنهم لم يخطفوا أشلاء أورون ولكنهم خطفوه كاملًا.

وأضاف، “أستطيع القول إن أورون محتجز كاملًا بيد حماس، في الوقت الذي يعجز فيه الجيش عن تحديد مصيره هناك، ولا شك بأن الجيش لا يعرف صورة ما جرى بشكل كامل وأشك بأنه سيعرف، وليس لدى الجيش من الوسائل ما تمكنه من معرفة مصير أورون”.

يشار إلى أن عائلتي الضابط هدار جولدين والجندي أورون شاؤول الأسيرين لدى المقاومة، صعّدتا من فعالياتهما الجماهيرية في الشارع الإسرائيلي مؤخرًا وذلك عقب اتفاق المصالحة الإسرائيلي- التركي، بينما كشفت والدة “شاؤول” عن قنبلة مدوية، عندما أكدت أن ابنها لا زال حيًا وأن لديها إثباتات على ذلك، بعكس ما تتحدث حكومة الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت شعبة القوى البشرية في جيش الاحتلال قررت في 10 يونيو الماضي اعتبار جولدين وشاؤول كقتلى بمكانة “أسرى حرب مفقودين”، وليس “قتلى لا يعرف مكان دفنهم”، وذلك بعد طلب تقدمت به العائلتين.

يُذكر أن المقاومة أسرت الجندي آورون شاؤول في كمين شرق مدينة غزة، بعد التفجير الناقلة التي كان يستقلها وقتل وأصيب فيها عدد كبير من الجنود الإسرائيليين، كما أكدت في الأول من نيسان الماضي، أن حكومة الاحتلال تكذب على شعبها وتضلله، مؤكدة أنها لن “تقدم معلومات حولهم دون ثمن”

ضابط بجيش الاحتلال يعترف: نفذنا اعدامات كثيرة دون أن نُقدّم للمحاكمة

/ لا تعليقات






اعترف قائد جيش الاحتلال في مدينة الخليل، الياهو ليبمان بارتكاب عمليات إعدام ميداني عديدة من قبل قوات الاحتلال في الضفة الغربية، على غرار تلك التي ارتكبت بحق الشهيد عبد الفتاح الشريف الخليل وأثارت جدلا واسعا بعد أن وثقها بالفيديو ناشط فلسطيني.

جاءت اعترافات ليبمان خلال جلسة محاكمة عقدت اليوم الأحد، في إطار محاكمة الجندي قاتل الشهيد الشريف قبل أشهر، إذ أكد ليبمان أنه شاهد "بأم عينه" العديد من الحالات التي أطلق فيها جيش الاحتلال الرصاص على منفذي عمليات بهدف "تحييدهم"، ثم أطلقوا الرصاص على رأس المنفذ لقتله.

وزعم الضابط أن الهدف من هذا الإجراء منع منفذي العمليات من احتمالية تفجير أحزمة ناسفة، مضيفا، أن أيا من الجنود الذين ارتكبوا هذه الجرائم لم يقدموا للمحاكمة.

ونفى ليبمان اعترافا سابقا نُسب له بعد إعدام الشهيد الشريف، بأن عملية إطلاق الرصاص عليه لم تكن سليمة، وأكد أنه لم يقل هذا الكلام لأخد ولا حتى لوزير حرب الاحتلال السابق موشيه يعلون.

أزمة ائتلافية جديدة تعصف بحكومة نتنياهو

/ لا تعليقات




قالت القناة العبرية الثانية، إن أزمة ائتلافية قد عصفت بالحكومة "الإسرائيلية" مؤخرًا، وباتت تهدد استقرارها.

وأوضحت القناة العبرية اليوم الأحد، أن الأزمة نشبت في أعقاب احتجاج الأحزاب الدينية المتزمتة (الحريديم) في الحكومة، على تنفيذ أعمال لتوسيع محطة قطار في "تل أبيب" (وسط فلسطين المحتلة عام 48) خلال يوم أمس السبت.

وأضافت أن الأحزاب "الحريدية" تطالب بعقد اجتماع عاجل مع نتنياهو، مشيرة إلى أن على رأس جدول أعمال الاجتماع، إقالة وزير المواصلات، يسرائيل كاتس؛ بسبب أعمال التوسعة في يوم السبت.

وأشارت القناة إلى أن  رئيس حزب "شاس" ووزير الداخلية، أرييه درعي، ورئيسي كتلة "يهدوت هتوراة"، وزير الصحة يعقوب ليتسمان، وعضو الكنيست موشيه إفني، يرون في  تنفيذ أعمال توسيع محطة القطار في "تل أبيب"، خرقًا للتعهدات التي قطعها الوزير "كاتس" على نفسه ومساسًا بالوضع القائم بين المتدينين والعلمانيين في "إسرائيل".

واتهمت الأحزاب الحريدية كاتس بأنه خدعهم، عندما أعلن أن الأعمال في يوم السبت ستجري فقط في حال الضرورة.

وقال رؤساء الأحزاب الحريدية، "بانتهاء يوم السبت شاهدنا صورًا التقطت في ذات اليوم، وسمعنا الوزير كاتس يقول إنه لم يستسلم للضغوط، وهذا لا يدل على أن الأعمال نُفذت من أجل إنقاذ أرواح".

من جانبه، أفاد نائب الوزير، مئير بوروش (من يهدوت هتوراة)، أنه إذا ما رغب رئيس الوزراء في استمرار بقاء الأحزاب الدينية في الائتلاف الحكومي، فإن عليه أن يدرك بأن هذه الأشغال لم تندرج ضمن تعريف إنقاذ النفس البشرية من الخطر.

فيلسوف إسرائيلي: دولة اليهود ليست دولة يهودية

السبت، 27 أغسطس 2016 / لا تعليقات



نفى أستاذ الفلسفة والفلسفة اليهودية في الجامعة العبرية في القدس وجامعة نيويورك، البروفيسور موشيه هيلبرطال، أن يكون صحيحا وصف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لنفسه بأنه يواصل طريق والده، الذي واصل طريق مؤسس الصهيونية التنقيحية، زئيف جابوتينسكي، والذي كان بدوره مكملا لطريق مؤسس الصهيونية، ثيودور هرتسل.
وأوضح هيلبرطال، في مقابلة معه نشرتها صحيفة 'يديعوت أحرونوت' ، قائلا إن 'الشرق الأوسط يتفكك من حولنا. الفوضى رهيبة. وفي هذا الوضع، يقول نتنياهو إنه ينبغي التمسك بالستاتيكو (الوضع القائم). لكن استمرار الستاتيكو يقودنا إلى حالة دائمة للدولة الواحدة، ثنائية القومية، بين النهر والبحر. ويوجد هنا تناقض، وهو أن الدول المتعددة القوميات والأعراق هي الدول التي تتفكك، مثل سورية والعراق وربما لبنان أيضا. والمسار الذي نسير فيه يقودنا إلى الفوضى نفسها'.
وأردف أن 'الأمر الآخر الذي يبعدنا عن رؤيا هرتسل هو التغيير الحاصل في حزب الليكود الحاكم. ففي الماضي كان الليكود حزبا يمينيا، صقوريا، قوميا، ذا جذور ليبرالية وديمقراطية عميقة. وفي السنوات الأخيرة انفصل الليكود عن هذه الجذور. المواجهة مع العالم العربي لا تكفيه، وهو يبحث عن أعداء من الداخل، مثل منظمات حقوقية، أقليات، اليسار، وسائل الإعلام. وهذا هو الفرق بين القومية والتعصب القومي، فالقومية تدافع عن نفسها أمام أعداء من الخارج، والتعصب القومي يركز على أعداء من الداخل'.
وشدد هيلبرطال على أن 'هذين التحولين، دولة ثنائية القومية والبحث عن أعداء في الداخل، يتناقضان بشكل عميق مع المفهوم الصهيوني الكلاسيكي. ومن دعا في يوم الانتخابات إلى إنقاذ الدولة لأن العرب يهرولون نحو صناديق الاقتراع، لا يواصل طريق هرتسل'.
ورأى أن 'نتنياهو يتكلم بلغة الضعيف رغم أن القوة بيديه. وهو ليس واثقا كفاية بصهيونيته لكي يؤيد تعهدات وثيقة استقلال إسرائيل. وأن تكون في مكانة الضحية فيما القوة بيديك هو مزيج فتاك'.
وحول وصف إسرائيل بأنها 'فيلا في غابة'، قال هيلبرطال 'إنني لست متحمسا من وصف إسرائيل بالفيلا. لكن ينبغي أن ندرك أننا نعيش في منطقة إشكالية ومعقدة. والمخاوف الإسرائيلية حقيقية والمخاطر حقيقية. ونتنياهو يستجيب حتى الآن لصدى عميق جدا في الجمهور الإسرائيلي'.
لكن هيلبرطال اعتبر أن 'الديمقراطية الإسرائيلية في خطر ومهددة، بسبب الهجوم على استقلالية الجهاز القضائي ووسائل الإعلام وعرب الداخل'.
وحول مصطلح 'الدولة اليهودية'، لفت هيلبرطال إلى أن 'هرتسل تحدث عن دولة اليهود، وليس عن دولة يهودية. والدولة لا يمكنها أن تكون في الوقت نفسه دولة اليهود ودولة يهودية'.
وأوضح أنه 'في ما يتعلق بالسؤال حول من هو اليهودي، توجد آراء كثيرة ومختلفة. ولا يوجد اتفاق حول هذا الأمر. ولأسفي، نتنياهو مستعد لأن يدفع أثمانا تاريخية في هذا الموضوع من أجل الإبقاء على ائتلافه فقط. ومثال على ذلك قانون المغاطس، الذي لا يسمح لحاخامات من التيارين الإصلاحي والمحافظ باستخدام المغاطس في إسرائيل. وهذا القانون، مثل قوانين أخرى، تقول عمليا ليهود الشتات إن إسرائيل ليست بيتكم. ويوجد اليوم حرية دينية أكبر في كوينس (تجمع اليهود في نيويورك) مما في القدس. واستخدام جهاز الإكراه السلطوي من أجل الحسم في الهوية اليهودية يتناقض بشكل عميق مع الفكرة الصهيونية'.

هآرتس: الشاباك يستهدف "رُكَب أرجل" الشبان الفلسطينيين لشلهم

/ لا تعليقات


كشف تقرير إسرائيلي نشرته صحيفة هآرتس الاسرائيلية، أن جيش الاحتلال، وبإيعاز من جهاز المخابرات العامة "الشاباك"، يستهدف الشبان الفلسطينيين خلال المواجهات، في الرُكب من أرجلهم، بهدف شلّهم، وأن ضباط مخابرات يهددون الشبان مباشرة، بأنهم سيضطرونهم لقضاء حياتهم بالسير بمساعدة العكاكيز. ورصدت الصحفية التقدمية عميرة هس، شهادات عدد من المصابين، بشكل خاص في مخيم الدهيشة وفي قرية تقوع القريبة، في منطقة بيت لحم الكبرى، وقالت إنها صادفت عددا من الشبان، من أبناء 15 و16 عاما، وشبان كثر أبناء دون سن العشرين، يتجولون في المخيم بمساعدة العكاكيز. بعد أن أصيبوا خلال المواجهات، وكل واحد منهم مرّ بعدة عمليات جراحية مطولة، وينتظره المزيد من العمليات. كل واحد منهم بحاجة الى رعاية دائمة وإلى إعادة تنظيف الجرح وإخراج الشظايا والى أدوية مضادة للالتهابات واستبدال قطعة البلاتين التي زرعت. لقد بترت قدم أحد الفتية. وقال التقرير، إنه في الاسابيع القليلة الماضية، اقتحم جيش الاحتلال مخيم الدهيشة 3 مرات، وانتهت بعدد من الاعتقالات. لكنها انتهت أيضا بـ15 مصابا بسبب إطلاق النار، وضع المصابين صعب. إذ جاء التركيز على ركبهم، ما يعني ان جميعهم سيعيشون مع إعاقات طيلة حياتهم. وقال جميع المصابين إنهم ليسوا وحدهم،  ففي اقتحامات سابقة، في بداية شهر تموز (يوليو) وعلى مدى السنة الماضية كان الكثير من المصابين، بل جميعهم بحاجة الى اهتمام المخيم وعطفه. وروى المصابون بانفعال عن الأدوية التي تعمل على وقف النزف وعدم الشعور بالألم وعن العمليات. وتحدثوا عن اشهر طويلة لم يتمكنوا خلالها من الذهاب وحدهم الى الحمام والاستحمام، وعن العضلات التي اصبحت ضعيفة، وعن الشوق الى ملامسة الارض. وهناك من شاهدوا القناص وهو يصوب نحوهم وبجانبه ضابط، كما قالوا. وهناك من لاحظوا عدسة التكبير على البندقية. وهناك من اعتقدوا أن القناص الذي أطلق النار عليهم كان فوق بناية خارج المخيم. وتقول هس، إن بعضهم حصلوا على العكازات من هنا وهناك، التي هي غير ملائمة احيانا. قطعة المطاط في احداها تلفت، لذلك فهي تنزلق. العلاج مكلف. وكذلك الذهاب في سيارة عمومية من اجل الفحص في المستشفى يشكل العبء الاقتصادي. كثيرون منهم ليس لهم تأمين صحي، وأحيانا تكون العملية الجراحية في الخارج هي الأمل الوحيد لإنقاذ القدم، وبعضهم يحتاج الى المال غير الموجود. وحسب شهادات العديد من أهالي مخيم الدهيشة، فإن العقل المدبر لهذه السياسة، هو ضابط مخابرات يطلق على نفسه اسم "نضال"، وكما يبدو فإنه مسؤول جهاز "الشاباك" في المخيم وجواره. وقال عدد من الشبان من الذين وقعوا في عمليات تحقيق بمشاركته، إنه كان يقول لهم، "هنا لن يسقط أي شهيد، لكنكم جميعكم ستسيرون على العكازات". وفي مناسبة أخرى يقول لهم "سنجعلكم معاقين". وقد ظهر "نضال" في المخيم قبل عام أو عام ونصف العام، هم لا يذكرون بالضبط، وكانت هناك شكاوى قدمت لمؤسسات دولية حول فظاظته. وقد اختفى بضعة أشهر ثم عاد للظهور مجددا. وفي قرية تقوع القريبة الوضع مشابه، إلا أن ضابط المخابرات هناك، يطلق على نفسه اسم "عماد"، وهو أيضا كما يقولون في القرية، يعد الشباب الذين يتصادمون مع الجنود المقتحمين لقريتهم، بأنهم سيصبحون معاقين. وكثير من الإصابات ايضا بالرصاص الحي لسكان مخيم الفوار الذين اقتحم جيش الاحتلال مخيمهم قبل عشرة ايام، هي في الركبتين. وهذا يعني أن مخيم الدهيشة ليس وحده. وتم إقامة لجنة للمصابين في الخليل ومخيم الدهيشة، أي في عدد من الاماكن يستنتجون أن جيش الاحتلال يزيد استخدام الرصاص الحي في المواجهات مع راشقي الحجارة غير المسلحين. والاصابات تكون شديدة ومتعمدة. وحسب التقدير فإن الحديث يدور عن أكثر من 100 مصاب في الضفة الغربية، بينهم كثير من الاطفال الذين حولهم جيش الاحتلال في العامين الأخيرين الى معاقين. ولكن ليس هناك بعد أي تبادل للمعلومات حول هذا الإجراء ولا يوجد تركيز للمعطيات التي تؤكد استخدام هذا الإجراء.

الاحتلال يقرر تغيير الزي العسكري لجنوده

/ لا تعليقات


ذكرت صحيفة "هآرتس" الصهيونية، أن جيش الاحتلال قرر إجراء تغيير على الزي العسكري لجنوده.
وأفادت "هآرتس" أن الاحتلال قرر وضع علم الكيان واسم الكتيبة واسم الجندي ومكان مخصص للهاتف النقال.

ايزنكوت: رد الجيش القوي على غزة لإيجاد واقع أمني أفضل

الخميس، 25 أغسطس 2016 / لا تعليقات



نقلت الإذاعة "الإسرائيلية" العامة عن رئيس هيئة أركان جيش الإحتلال غادي ايزنكوت أن" الرد الإسرائيلي على إطلاق صاروخ من قطاع غزة كان للدفاع عن مواطني إسرائيل ولإيجاد واقع أمني أفضل".
وبحسب ايزنكوت؛ فإن الجيش حقق إنجازات مهمة خلال عملية "الجرف الصامد" وحرب لبنان الثانية، مشيرة إلى أنه "نال من حزب الله وحماس، وعزّز قدرة الردع".
وذكر أن "العام المنصرم كان حافلًا بتحديات أمنية، خاصة موجة للمقاومة؛ إلا أن استخدام القوة بشكل حازم ودقيق ساهم في مواجهة التصعيد وتقليص حجم أعمال المقاومة".

حكومة إسرائيل كبرى "حركات الهيكل"

/ لا تعليقات






لم تعد 'حركات الهيكل' في هامش الحلبة السياسية الإسرائيلية، وإنما باتت في مركز هذه الحلبة، وتتلقى دعما مباشرا من الحكومة والكنيست وأوساط واسعة من الإسرائيليين وبينهم علمانيون، يبنون هويتهم الدينية – القومية – اليهودية على بناء 'الهيكل الثالث' في قدس أقداس العرب، المسجد الأقصى وقبة الصخرة في الحرم القدسي. ولم يجد حزب الليكود، الذي يتزعمه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أي حرج في ترشيح يهودا غيليك، أحد أبرز نشطاء 'حركات الهيكل'، ضمن قائمته للكنيست، ووصوله مؤخرا إلى عضوية الكنيست.
في موازاة ذلك، تصاعدت اقتحامات المستوطنين وعناصر اليمين المتطرف الإسرائيلي للحرم القدسي. ورغم نفي نتنياهو لمسألة التقسيم الزماني والمكاني في الحرم القدسي، إلا أن هذه المسألة باتت حقيقة وواقع، إذ أنه عندما تجري هذه الاقتحامات يمنع الفلسطينيون من دخوله.
وتسببت هذه الاقتحامات، في كل عام من الأعوام الأخيرة، بمواجهات بين قوات الأمن الإسرائيلية والفلسطينيين، في القدس خصوصا ولكنها تمتد أحيانا إلى الضفة الغربية، مثلما يحدث في الهبة الشعبية الفلسطينية الحالية. ويذكر أن الانتفاضة الثانية، انتفاضة القدس والأقصى، في العام 2000، اندلعت بعد اقتحام رئيس المعارضة حينذاك، أريئيل شارون للحرم. فهناك قناعة لدى الفلسطينيين، وتخوف أيضا، بأن الجماعات اليهودية المتطرفة تسعى إلى بناء 'الهيكل' مكان المسجد الأقصى وقبة الصخرة. وهذه قناعة لم تأتي من فراغ وإنما هي مدعومة بأقوال وتصريحات المتطرفين الذين أصبحوا جزءا من المؤسسة الحاكمة.
في أعقاب المواجهات التي وقعت على هذه الخلفية في نهاية العام 2014، مارست الإدارة الأميركية والأردن ضغوطا على نتنياهو من أجل وقف هذه الاقتحامات للحرم القدسي. وفعلا، هذه الضغوط نجحت، وأصدر رئيس الحكومة الإسرائيلية تعليمات بوقف الاقتحامات. لكن هذه الاقتحامات استؤنفت بعد فترة قصيرة، كي لا يثير نتنياهو غضب اليمين الإسرائيلي عليه، في فترة الانتخابات العامة التي جرت في بداية العام 2015.



سلومون في إحدى الاقتحامات وخلفه مجسم لـ"الهيكل"
*البداية: 'نقل مسجدي الأقصى وقبة الصخرة إلى مكة'!
انبثقت 'حركات الهيكل' جميعها من التيار الصهيوني – الديني، الذي يؤمن بـ'أرض إسرائيل الكبرى'. وبداية هذه الحركات كانت حركة 'أمناء جبل الهيكل وأرض إسرائيل'، التي أسسها عضو بلدية القدس عن حزب 'حيروت' (الليكود لاحقا)، غرشون سلمون، في العام 1967 وبعد احتلال القدس مباشرة.
في حينه، وعلى مدار سنوات لاحقة، حاول سلومون برفقة عدد من مؤيديه اقتحام الحرم، في الأعياد اليهودية خصوصا، لكن الشرطة الإسرائيلية كانت تمنعه من ذلك. وكان سلومون يستغل ذلك إعلاميا ويلقي خطابات حول 'حق الشعب اليهودي بالعودة إلى مكان الهيكل'.
وحدث التحول الكبير في نشاطه هذا في العام 1990، عندما حضر سلومون ومؤيدوه إلى الحرم، حاملا 'حجر الأساس لبناء الهيكل'. ومنعته الشرطة الإسرائيلية هذه المرة أيضا من اقتحام الحرم القدسي، لينقل 'حجر الأساس' إلى منطقة قرية سلوان القريبة من الحرم وأقام طقوسا أمام عدسات وسائل الإعلام الإسرائيلية والعالمية.
لكن نتيجة هذا الحدث كانت دموية، بعد أن أثار غضبا عارما بين الفلسطينيين، أدت إلى مواجهات غاضبة جدا وأسفرت عن استشهاد 17 فلسطينيا بنيران قوات الأمن الإسرائيلية. وفي أعقاب ذلك، منعت الشرطة سلومون من الاقتراب من الحرم.
واعتبر سلومون في مقابلات صحفية في حينه، أنه 'عمليا، خسرنا جبل الهيكل منذ العام 1967... تم ترك الجبل بالكامل بينما كانت بوابات المساجد مفتوحة على وسعها. لكن قيادة صغيرة تفتقر إلى روحانية، بزعامة موشيه ديان (وزير الأمن الإسرائيلي حينذاك)، تنازلت عن الجبل، وهكذا خسره شعب إسرائيل لفترة لا أحد يعرف كم ستطول. لكني مؤمن بأننا سوف نعود إلى جبل الهيكل. والشعب الأبدي لن يفلت من مصيره'.
وفي رده على سؤال حول المسجد الأقصى وقبة الصخرة، أجاب سلمون أنه 'إذا تصرف المسلمون بصورة حسنة، سنحضر مهندسين لتفكيك المسجدين حجرا تلو الآخر ونسمح لهم ببنائهما مجددا في مكة. إن جبل الهيكل هو قلب وروح الشعب اليهودي. وعلى جبل الهيكل سيُبنى الهيكل الثالث، وبإمكاني أن أقول باعتزاز أني ساهمت كثير في ذلك'.
*دعم حكومي واسع لـ'حركات الهيكل'
سمحت جميع الحكومات الإسرائيلية بنشاط 'حركات الهيكل'، وبينها حكومة حزب العمل 'اليساري'، برئاسة ايهود باراك، الذي سمح لشارون باقتحام الحرم القدسي، في الوقت الذي كان يزعم فيه إنه يفاوض الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات حول اتفاق سلام إسرائيلي – فلسطيني.

شارون أثناء اقتحامه الحرم، أيلول 2000 (أ.ف.ب.)
لكن نشاط 'حركات الهيكل' تصاعد بشكل كبير منذ عودة نتنياهو إلى الحكم، في العام 2009، ووصل أوجه خلال ولاية حكومته الحالية التي تتميز بائتلافها اليميني المتطرف، وسيطرة الصهيونية – الدينية والحريديم – القوميين في أحزابها الرئيسية، الليكود و'البيت اليهودي'.
وأكد تقرير نشرته منظمة 'عير عَميم' الإسرائيلية المناهضة للاحتلال والاستيطان في القدس، في منتصف العام 2013، على 'ارتفاع عدد وتأثير المنظمات التي تنشر الوعي للهيكل وتعمل من أجل إقامته في جبل الهيكل'، مشيرة إلى أنه 'قبل عشرين عاما كانت خذخ المنظمات في الهوامش المتطرفة الجنونية للخريطة السياسية أو الدينية. لكن منذ العام 2000 احتلوا مكانا مرموقا في التيار المركزي لليمين السياسي والديني ويتمتعون بعلاقات وثيقة مع سلطات دولة إسرائيل'.      
وقالت المنظمة إن 'حركات الهيكل' لديها أهدافا وحجم نشاط مختلف، لكن 'القاسم المشترك لجميعها هو دمج الأساس الديني بالاساس القومي – المسياني (الغيبي)'. وأضافت أنه 'يوجد تجانس بين تصعيد المواجهة الإسرائيلية – الفلسطينية في جبل الهيكل/الحرم الشريف ومحيطه منذ العام 2000 وبين تزايد نشاط حركات الهيكل. وهذه عملية خطيرة يُجند الدين فيها لأهداف قومية في مكان يشكل مركز توترات سياسية ودينية بقوة كبيرة'.
وحذرت 'عير عميم' في تقريرها من أن 'دعم حكومة إسرائيل واذرعها لحركات الهيكل من شأنها أن يمنح الشرعية للادعاء بأن دولة إسرائيل تعتزم المس بالمقدسات الإسلامية، وأن تعزز بذلك لاحقا أساس دين للصراع، الذي هو صراع قومي في أساسه'.
ولفت التقرير إلى الاتفاق الذي وقعه ملك الأردن عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، في نهاية آذار 2013، ويمنح الأردن الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس، وخاصة الحرم القدسي، وحمايتها. وحذرت المنظمة من أن تغيير الوضع القائم في الحرم القدسي من شأنه أن يدفع إلى مواجهة بين إسرائيل والأردن وتشكيل خطر على اتفاقية السلام بين الدولتين، الذي تعتبره إسرائيل سلاما إستراتيجيا.
ويبين تقرير 'عير عميم' وجود دعم حكومي واسع لـ'حركات الهيكل'، وأن 'هيئات حكومية وشخصيات سياسية في مراكز القوة في الدولة يؤيدون بطرق مختلفة نشاط حركات الهيكل' سواء بسبب تأييد أهداف هذه الحركات أو من أجل كسب دعم سياسي 'ومن خلال تجاهل البعد المتطرف والخطير لنشاط حركات الهيكل'.
وأكد التقرير على أن 'المؤسسة الحاكمة تمول بصورة مباشرة جزءا من نشاط حركات الهيكل. ويبرز بشكل خاص إسهام العلاقة الخطيرة لوزارة التربية والتعليم التي لا تمول فقط وإنما تساعد حركات الهيكل على نشر مضامينها في جهاز التعليم'. ويشار إلى أنه لدى صدور التقرير كان يتولى وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية شاي بيرون من حزب 'ييش عتيد'.
كذلك أظهر التقرير أن 'سياسيين رفيعي المستوى من قلب المؤسسة الحاكمة، حاخامات في مناصبهم الرسمية، موظفين في وزارة التربية والتعليم ومعلمين يمنحون الرعاية لحركات الهيكل ويروجون أفكارها، التي تكون أحيانا عند الحدود المحتملة من الناحية الديمقراطية وأحيانا أخرى تكون تحريضا حقيقيا ضد المقدسات الإسلامية'.
وحذر التقرير من أن 'تدعم سلطات الدولة والسياسيون أنشطة غير شرعية أو حتى غير قانونية لحركات الهيكل، وأن يكونوا مسؤولين بشكل مباشر أو غير مباشر بإنزال كارثة على دولة إسرائيل وعلى حياة اليهود وغير اليهود في المنطقة وأنحاء العالم'.
*'طلاب جامعات من أجل جبل الهيكل'
تشكلت منذ سنتين حركة في الجامعات الإسرائيلية تدعو إلى السماح لليهود باقتحام الحرم القدسي. وبدأت هذه الحركة، 'طلاب جامعات من أجل الهيكل'، بعدد قليل من طلاب جامعة بار إيلان، لكنها اتسعت مؤخرا بحيث تضم الآن عشرات الطلاب من جميع الجامعات، بحسب تقرير نشرته صحيفة 'معاريف'، في 16 آب الجاري.
التطور الحاصل بتشكيل هذه الحركة هو أن قسما من أعضائها ليسوا متدينين، بل أن إحداهن تعرف نفسها بأنها علمانية وابنة لعائلة يسارية من تل أبيب. كما أن مؤسس هذه الحركة هو شخص مرتد عن تدينه، وأشارت الصحيفة إليه باسم مستعار، طال، لأن عائلته لا تعرف بعد أنه ارتد عن تدينه. ويشار إلى أن الردة عن التدين ظاهرة آخذة بالاتساع في المجتمع الحريدي في إسرائيل.
وقال طال 'أنا لا أصوم اليوم (في ذكرى خراب الهيكل المزعوم). لكن مهم بالنسبة لي أن أحضر إلى جبل الهيكل في التاسع من آب (العبري). ليس من الناحية الدينية، وإنما لأنه بنظري يوجد هنا ظلم لا يمكن استيعابه'. وأضاف أن محاولة اغتيال غيليك، على أيدي شاب فلسطيني من القدس المحتلة، في منتصف العام 2014، كانت محفزا على تأسيس الحركة.
وتابع أنه 'جئت إلى جبل الهيكل في التاسع من آب (العبري) لأنه يوم الخراب. لكن الصوم في هذا اليوم بالنسبة لي هو توجه متشائم، شتاتي وينطوي على جمود أيضا. وليس هكذا يجري نضال من أجل تحريك شيء. وتوجهي هو العمل، وعدم النظر إلى الماضي. نحن ننظم حلقات بيتية، محاضرات، نوزع مناشير، نقيم أكشاك لنشر المعلومات أو أية وسيلة يمكن من خلالها زيادة الوعي للموضوع. وعندما أصعد إلى جبل الهيكل، أرى بنفسي جنديا أو ما شابه، أحد ما بإمكانه تحقيق تغيير. وبدلا من الحداد على الخراب، دعونا نعمل من أجل إعادة البناء. هذا هو الخط الذي يوجهني'.



مجموعة 'طلاب من أجل الهيكل'

وقالت إحدى الناشطات في هذه الحركة، هداس سيلبيغر، إنه 'كبرت في عائلة يسارية. وتلقيت ملاحظات نقدية كثيرة من المحيطين بي بسبب مواقفي من جبل الهيكل، لكن عندما سمعت بما يحدث هناك تزعزعت. ليس لأنني أريد إقامة الهيكل أو شيئا كهذا، فهذا لا يهمني أبدا. ببساطة لم يبدُ لي منطقيا أنه في دولة عاصمتها القدس يحظر قول شيئا في جبل الهيكل' في إشارة إلى عدم سماح الشرطة لليهود الذين يقتحمون الحرم بتأدية صلوات تلمودية. وأضافت أنها اقتنعت بالانضمام إلى حركة الطلاب هذه في أعقاب سماعها محاضرة ألقاها غيليك في الجامعة ثم جولة في الحرم القدسي.
وقال ناشط آخر في مجموعة 'طلاب جامعات من أجل الحرم'، يدعى أورن براشي، أنه 'يتم إبعاد اليهود عن الجبل لأنهم بكوا (تأثرا). لا يعقل أنه في دولة ديمقراطية يلقون بشخص ما من مكان ما لأنه بكى. هذا الشخص لا يمكنه السيطرة على مشاعره فيبكي. لا يبدو لي أن هذا أمر منطقي. أنا أسافر في يوم السبت، وأصوم في يوم الغفران وأضيء الشموع في عيد الأنوار. أنا متدين محافظ، ويوجد لدي ارتباط بالدين أكثر من باقي أفراد المجموعة، لأني كبرت في بيت متدين. لكن نضال طلاب جامعات من أجل جبل الهيكل يهدف إلى إيقاظ الجمهور غير المتدين'.
واعتبر براشي أنه يجب تطبيق التقسيم الزماني في الحرم. 'فليبقوا القبة (قبة الصخرة) ويقسموا الأمر بين اليهود والمسلمين، ويخصصوا ساعات للصلاة لليهود فقط وساعات للمسلمين فقط، مثلما يفعلون في مغارة المكفيلا في الخليل' في إشارة إلى الحرم الإبراهيمي.
لكن يبدو أن هذه المجموعة، التي تدعي أنها ديمقراطية ومتنورة، تسير على خطى سلومون، مؤسس حركة 'أمناء جبل الهيكل'. وقال طال حول مصير قبة الصخرة إنه 'توجد عدة إمكانيات. إما بناء الهيكل نفسه عليها، أو أنها تكون جزءا من الهيكل الثالث، أو محاولة نقلها إلى مكان آخر. وسيضطر شعب إسرائيل إلى اختيار أحد هذه الخيارات'.
حول الوضع في الحرم القدسي، قال الباحث المتخصص في القدس والعلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في المدينة، والمحاضر في قسم العلوم السياسية في جامعة بار إيلان، البروفسور مناحيم كلاين، إن 'المجموعات الدينية القومية التي حولت جبل الهيكل، أو الحرم الشريف، إلى مركز هويتها، فإنها بذلك حولته إلى هوية دينية – قومية، ليس فقط دينية، بل هي قومية أكثر منها دينية. وهناك مجموعة صغيرة جدا داخل الجمهور الديني – القومي تريد فعلا بناء الهيكل. والآخرون يرون به كمركز للهوية الدينية – القومية – اليهودية. ولذلك هم يريدون أن تتبنى الدولة موقفهم' وبالتالي هم يحصلون على ميزانيات من الحكومة الإسرائيلية من أجل تحقيق ذلك.

الولايات المتحدة تحذر رعاياها من السفر إلى فلسطين المحتلة

الأربعاء، 24 أغسطس 2016 / لا تعليقات




أصدرت الخارجية الأمريكية بيانا،  الثلاثاء، حذرت فيه رعاياها من السفر إلى "إسرائيل" والضفة الغربية وقطاع غزة لأي سبب من الأسباب.

وطالبت الخارجية، فى بيانها، من المواطنين الأمريكيين الموجودين هناك بسرعة المغادرة فور فتح المعابر، موضحا أن الوضع الأمني لا يزال معقدا في "إسرائيل" والضفة الغربية، ويمكن حدوث تغيرات سريعة وفقا للمناخ السياسي والأحداث الأخيرة.

ووصف البيان الظروف الأمنية داخل غزة وعلى حدودها بالخطيرة والمشتعلة، مشيرا إلى أن تصعيد التوترات فى "إسرائيل" والضفة الغربية منذ أكتوبر 2015 أدى إلى تزايد أعمال العنف والتى أسفرت عن مقتل وإصابة مواطنين أمريكيين، موضحا، مع ذلك، أن الأمريكيين غير مستهدفين هناك بسبب جنسيتهم.

وناشدت الخارجية الأمريكية رعاياها بضرورة توخي الحذر والحيطة عند السفر إلى المناطق التى تشهد توترات ومخاطر أمنية وكذلك الاطلاع على الأحداث الجارية والتعرف على المناطق التى يجب تجنب السفر إليها.

نتنياهو: باراك يخطط لعودته السياسية

/ لا تعليقات




قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن إيهود باراك كان رئيس الحكومة الأكثر فشلا، حيث فشل في لبنان وفشل في قطاع غزة. كما تساءل عن المليارات من الدولارات من أموال المساعدات الأميركية التي تعهد بها باراك من أجل أمن إسرائيل.
جاءت أقوال نتنياهو، يوم أمس الثلاثاء، ردا على تصريحات باراك التي قال فيها إن نتنياهو تسبب بضرر أمني لإسرائيل في مسألة رفض الكشف عنها.
ونقل عنه قوله إنه كان يتوجب على باراك أن يبلغه بما لديه، أو يبلغ آفي ديختر بذلك، بهدف معالجة المسألة.
ونقل المراسلون عن نتنياهو قوله إن "باراك يستطيع أن يهز بذيله، ويخطط لعودته السياسية".
إلى ذلك، نفى نتنياهو أن يكون قد اجتمع مع رئيس "المعسكر الصهيوني" يتسحاك هرتسوغ مؤخرا.

قلق أميركي من البناء الاستيطاني في الخليل

/ لا تعليقات




قالت الولايات المتحدة، يوم أمس الثلاثاء، إنها "قلقة بشكل عميق" من نية حكومة الاحتلال الإسرائيلية الدفع ببناء وحدات سكنية جديدة للمستوطنين في مدنية الخليل في الضفة الغربية المحتلة.
وقال نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية، مارك تونر، إن الإدارة الأميركية تعارض أي توسيع للبناء في المستوطنات، وإنها ترى في ذلك خطوة تحدث تآكلا في ما يسمى "جهود السلام".
وقال تونر إنه إذا صحت التقارير فإن ذلك يبدو كجهود لتوسيع الاستيطان الإسرائيلي في الخليل على أراض هي بملكية فلسطينية.
وأضاف "قلنا المرة تلو المرة إن مثل هذه الخطوات لا تتماشى مع رغبة إسرائيل المعلنة بالتوصل إلى حل الدولتين".
تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة تعتبر رسميا الاستيطان غير قانوني، بيد أن هذا الموقف لم يكن له أي تأثير عملي على وقف الاستيطان.
وكانت صحيفة "هآرتس" قد نشرت يوم أمس الأول أن الحكومة تبلور، للمرة الأولى منذ عقد من الزمان، خطة لبناء بيوت جديدة في المستوطنة اليهودية في المدينة.
وكان وزير الأمن السابق، موشي يعالون، قد أصدر ترخيصا، قبل عدة شهور، بالتخطيط لوحدات سكنية في المدينة.
ومن المقرر أن يتم بناء الوحدات السكنية في المنطقة التي يقع فيها اليوم الموقع العسكري "متكانيم"، بين "بيت رومانو" وبين شارع الشهداء الذي يشكل محور الحركة المركزي في الخليل.
وجاء أن المشروع اليوم في مراحل التخطيط الأولية، ولا يزال من غير الواضح عدد الوحدات السكنية التي سيتم بناؤها، والمساحة التي سيحتلها.
تجدر الإشارة إلى أن الموقع العسكري "متكانيم" يقوم على أرض تمت مصادرتها بأمر عسكري في العام 1983.

الكشف عن مخطط استيطاني جديد في الخليل

الاثنين، 22 أغسطس 2016 / لا تعليقات




ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن الاحتلال شرع ولأول مرة منذ عشر سنوات، بالتخطيط لبناء وحدات استيطانية جديدة في الحي الاستيطاني اليهودي وسط مدينة الخليل.

وقالت الصحيفة العبرية الصادرة اليوم الاثنين، إنه يجري حاليًا إعداد خطة لبناء البيوت الاستيطانية الجديدة في الحي الاستيطاني، بعد أن كان وزير الأمن السابق، موشيه يعلون، قد أصدر قبل عدة أشهر تصريحًا بالبناء، في منطقة  H2 الخاضعة لسيطرة الاحتلال.

وأشارت الصحيفة إلى أنه يُخطط لبناء الوحدات الإسكانية للمستوطنين على الأراضي التي يقوم عليها اليوم الموقع العسكري "متكانيم" بين حي "أبراهام أبينو" (إبراهيم الخليل) وشارع الشهداء، الذي يعتبر الشارع الرئيسي في الخليل.

 وأفادت الصحيفة أن المشروع يمر الآن في مراحل التخطيط الأولي، وأنه ليس من الواضح بعد عدد الوحدات التي سيتم بناؤها، وما هو حجم الأراضي التي سيتم السيطرة عليها، مع العلم أن مساحة الموقع العسكري تقدر بـ 2 دونم (2000 متر).

وحسب التخطيط سيتم بناء الوحدات الاستيطانية على جزء من أرض المعسكر، على أراضٍ تزعم سلطات الاحتلال أنها تعود ملكيتها لمستوطنين يهود قبل قيام الدولة العبرية.

ونقلت الصحيفة العبرية على لسان الناطق باسم الاستيطان في الخليل، نوعام ارنون، زعمه بأن الأرض كانت دائمًا معروفة بتبعيتها لليهود، "وإذا عادوا للسكن هناك فأنا متأكد من أن كل محب للعدالة سيفرح لذلك"، وفق قوله.

من جانبها، أوضحت حاجيت عوفران، (من طاقم تعقب الاستيطان في حركة "سلام الآن")، أن قرار البناء يتعارض مع قرار المحكمة العليا التابعة للاحتلال الذي يمنع البناء الإسكاني على أراضٍ تمت السيطرة عليها لاحتياجات عسكرية.

وأضافت أن محطة الباصات المركزية في الخليل، والتي أقيم موقع عسكري على أراضيها نقلت من مكانها بحجة الاحتياجات الأمنية، "ولا يمكن تحويلها اليوم إلى مستوطنة".

وكانت سلطات الاحتلال، قد صادرت الأرض التي تنوي إنشاء الوحدات الاستيطانية عليها في عام 1983 وأقامت عليها معسكر "متكانيم" بموجب أمر عسكري، وبعد عام 1948 تم تأجير الأرض لبلدية الخليل لإقامة محطة مركزية للباصات، والتي عملت هناك إلى ما بعد احتلال الخليل، حتى تمت مصادرتها من قبل الجيش.

وفي عام 2008 التمست حركة "سلام الآن" إلى المحكمة العليا ضد طريقة مصادرة الأرض ووصول المستوطنين إليها، واحتجت الحركة على كون المصادرة لم تتم وفق أمر خطي، وعلى السماح للمستوطنين بالدخول إلى أراضي المعسكر بشكل حر، بل والإقامة فيه رغم أن الأرض اعتبرت منطقة عسكرية.

 ورفضت المحكمة العليا الالتماس بسبب التأخير في تقديمه (أكثر من 20 سنة بعد مصادرة الأرض)، وبسبب غياب "حق الحركة" في هذا الموضوع.

يشار إلى أن المرة الأخيرة التي بنيت فيها مساكن للمستوطنين اليهود في الخليل كانت في عام 2000، وفي حينه أيضًا تم بناء عدد قليل من البيوت في منطقة تل رميدة.

"لن يعترف القضاة العسكريون بانتسابهم لمنظومة تضليل لقتل الفلسطينيين"

/ لا تعليقات




تحدّث مؤخّرًا الضّابط في جيش الاحتلال، ونائب قائد هيئة الأركان سابقًا، ورئيس معهد الأمن القوميّ السّابق، عوزي ديان، عن جريمة حاجز ترقوميا العسكريّ، التي وقعت في 10 آذار/مارس عام 1998. وقتل فيها جنود الاحتلال ثلاثة عمّال فلسطينيين، بينما كانوا عائدين إلى بيوتهم، على الحاجز العسكريّ ترقوميا، إذ أشار أحد الجنود للمركبة الي أقلّت 12 عاملًا فلسطينيًّا بالتّقدّم نحو نقطة التّفتيش، وهو ما لم يلحظه عنصر آخر من جنود الاحتلال، على النّقطة العسكريّة نفسها، فباشر بإطلاق نار هستيريّ صوب السّيارة، لينضمّ له جنود آخرون، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيّين على الفور، وإصابة آخرين. واستشهد في تلك الجريمة كلّ من غالب رجّوب، عدنان أبو زنيد ومحمّد شراونة، وأصيب آخران.
وأثارت جريمة ترقوميا ضجّة وصخبًا ارتكزا بالأساس على خفّة القتل التي لا تحتمل في المناطق المحتلّة في الضّفّة الغربيّة، إذ من المحتمل أن يُقتل والد معيل لتسعة أبناء، فقط بسبب ما يُسمّى 'خطأ تقنيًّا'، فيما يعتبر استهتارًا مهينًا وخطيرًا بحياة الفلسطينيّ.
وعن جريمة ترقوميا، زعم في حينه، ضابط قوّات جيش الاحتلال في الضّفّة الغربيّة، يتسحاق إيتان، أنّه يتّضح من 'التّحقيق الأوّليّ أنّه كانت محاولة لدهس جنديّ، والجنود على الحاجز، تصرّفوا بما يتناسب مع ما جرى'. إلّا أنّ الوقائع تفيد خلافًا لما زعمه عناصر الاحتلال.
ووفق تقرير نشرته منظّمة بتسيلم لحقوق الإنسان، عام 1999، أي بعد عام على جريمة ترقوميا، وسم بـ 'عمّال صهيون: انتهاكات حقوق الإنسان لعمّال الضّفّة في إسرائيل والمستوطنات'، فإنّ تحقيق الجيش قد خلص إلى أنّ سبب عدم توقّف مركبة الفلسطينيّين يعود إلى كوابح السّيّارة.
وخلال حوار إذاعيّ، قال ديان دفاعًا عن أزرياه 'شهدتُ حالة شبيهة، وحتّى أكثر خطورة، أكثر بكثير، إذ قتل فيها 5 فلسطينيّين من قبل مظليّين على معبر ترقوميا، ولم يكونوا إرهابيّين فحسب، بل حتّى لم يكونوا مقيمين غير شرعيّين. كان هؤلاء أشخاصًا عادوا من عملهم من إسرائيل، فوقع سوء فهم. قمت باعتقال الجنود برغم أنّه، في حينها، لم يحبّوا الأمر بتاتًا'.
وواصل ديان في تصريحاته التي أدلى بها مؤخّرًا لإذاعة 'دروم' (الجنوب) وصف تفاصيل القتل بدم بارد والتّعامل مع الأمر بسهولة وتواطؤ 'قلت، الآن ثلاثة أيّام، تجهّزون لجنة تحقيق، تمنحونني نتائجها'.
وأضاف ديان 'لا للنيابة العامّة، ولا لشرطة التّحقيقات العسكريّة، النّتائج تُمنح لي'.
واختتم ديان تصريحاته المستفزّة 'رأيت النّتائج. قلت أربعة أمور، النّتائج، ماذا الذي يمكن عمله، الجنود لم يقدّموا للقضاء. اليوم، الوضع مغاير بمفهوم وجود صور والإعلام كلّه يتناولها، هناك ضغط كبير جدًا على متّخذي القرارات'.
وتقول محرّرة موقع 'سيحاه ميكوميت' (محادثة محليّة)، يعيل مروم، في تقرير تناول الاستهتار بحياة الفلسطينيّين الذين يستشهدون دون أدنى ذنب أو سبب أو جرم ارتكبوه، عن تصريحات ديان بشأن أزرياه، إنّه 'وفق ديان: أخفق ضبّاط أزرياه بالتّغطية (على الجرم). لم يفعلوا ما كان متوقّعًا منهم. لم ينهوا الأمر بين البنين في الوحدة. لو قام ضبّاط أزرياه فقط بالتّغطية على هكذا حالات، لما وصل جنود مثله (أزرياه) إلى المحاكمة. ويا له من حظّ مشؤوم، إذ تواجدت في المكان كاميرات، وإلّا لكانت الأمور أسهل بكثير'.
وتضيف مروم أنّه برغم عدم دقّة ديان في كثير من تفاصيل الجريمة التي تناولها في حواره، إلّا أنّه 'صادق في البند المركزيّ على أنّ الجنود بالفعل لم يحاسبوا على إطلاق النّار على أبرياء'.
ولا يتوقّف الأمر لدى ديان عند التّغطية على تفاصيل مهمّة، تضلّل المستمع والقارئ، وإنّما تضيف مروم بأنّه أفاد معلومات غير سليمة، خلافًا لوقائع يعلمها هو، إذ أنّه برغم حديثه (بتباه ومفاخرة) عن عدم فتح ملفّ في الشّرطة العسكريّة، فقد مفتح ملفّ كهذا، لم يتمخّض عن أيّ إدانات تذكر لأيّ من الجنود الذين شاركوا في جريمة ترقوميا.
وتأتي مروم بأمثلة أخرى، تحوي شهادات صارخة عن جرائم قتل سافرة لفلسطينيّين أبرياء، لم يُدن أيّ جنديّ بأيّ منها، فعلى سبيل المثال، لا الحصر، استشهاد التّلميذ سمير عوض (16 عامًا) من قرية بدرس، غربيّ رام الله، في تمّوز/يناير 2013، الذي قتل بأربع رصاصات أطلقها صوبه جنود الاحتلال.  ومثال صارخ آخر هو استشهاد الفلسطينيّة مرام أبو إسماعيل (23 عامًا) وشقيقها إبراهيم (16 عامًا) في حاجز قلنديا، الذي أظهر أنّ شرطيًّا أطلق النّار في الهواء وأنّ الحراس الإسرائيليّين في الحاجز هم الذين قتلوا الشّقيقين، بينما الشّرطة وسلطات الاحتلال لا تزال تتحفّظ على شريط الفيديو الذي يوثّق عمليّة مقتل الشّقيقين!
وتواصل مروم حديثها في سياق التّضليل في جرائم قتل الفلسطينيّين 'أكثر الأمور خطورة في حديث ديان، هو حقيقة أنّ التّضليل في جرائم القتل المتسلسلة تؤدّي إلى استمرارها'.
وتقول 'أحد الأعطاب المركزيّة المتكرّرة في ملفّات التّحقيق، كما تظهر سلسلة التّحقيقات التي كتبت بالتّعاون مع الزّميلة، نوعم روتم، هو التّحقيق العملياتيّ الذي يتمّ قبيل التّحقيق'.
وتواصل 'في التّحقيق، يكشف كلّ المتورّطين عمّا يعرفونه وعمّا رأوه من متورّطين آخرين، ما يمنح كلّ واحد منهم بأن ينحت شهادته بشكل تتلائم قدر الإمكان مع القصّة العامّة، بالضّبط كما يحظر تجميع المشتبه بهم في غرفة واحدة حتّى يدلوا رواية متماسكة، فلا سبب يتيح الأمر هنا. عوزي ديان طرح قضيّة إشكاليّة على المستوى الجنائيّ، بإفاداته أنّ الهدف كان تشويش التّحقيق.
وتأتي مروم بمصال آخر، 'أخطأ' فيه جيش الاحتلال، فاستشهد الطّفل محمود بدران (15 عامًا) من قرية بيت عور التّحتا، فوفقًا لشهادة قدّمها الطّفل المصاب في الجريمة، داود أبو حسن (13 عامًا) فإنّ مجموعة أطفال من القرية تضمّ محمود بدران وخمسة آخرين من أقربائه وسائق يبلغ من العمر 21 عامًا، انطلقوا عند السّاعة العاشرة والنّصف تقريبًا من مساء يوم الاثنين، الموافق 20 لشهر يونيو/حزيران الماضي، لقضاء الوقت في متنزّه ومسبح يعرف بـ 'لين لاند' في قرية بيت سيرا المجاورة. وحين عودتهم إلى قريتهم عند السّاعة 01:30 من فجر يوم الثّلاثاء تقريبًا، وعندما كانوا على بعد 40 مترًا تقريبًا عن الجسر الذي يعلوه الشّارع الاستيطانيّ رقم 443، والمؤدّي لقريتهم، عند السّاعة 01:40 من فجر الثّلاثاء تقريبًا، تفاجأوا بإطلاق نار كثيف يستهدف السّيّارة التي يستقلّونها، الذي استمرّ حتّى اصطدمت السّيّارة بجدار الجسر، فأصيب بعض من فيها بالرّصاص الحيّ والشّظايا، واستشهد محمود بدران.
ولم يتمّ اعتقال الضّابط الإسرائيليّ الذي قام باستهداف السّيّارة ومقتل الصّبيّ بدران، برغم وجود كاميرا عسكريّة في موقع قريب من موقع الجريمة، قامت بتوثيق استشهاد الشّابّ بدران.
ومثال آخر تأتي به مروم هو استشهاد الشّابّ الفلسطينيّ جلال المصريّ (30 عامًا) من بلدة إذنا في الخليل، في  20 من تشرين الثّاني/نوفمبر عام 2011، جرّاء قيام شرطة الاحتلال بإطلاق الرّصاص باتّجاهه قرب مدينة الخليل، على حاجز مؤقّت، ادعى الجنديّ أنّه أطلق النّيران في الهواء، بينما رصاصة استقرّت في الجسد العلويّ للشهيد وثلاث رصاصات على زجاج السّيّارة الأماميّ، خلافًا تامًّا لشهادة الجنديّ. وخلصت جريمة قتل المصريّ بإغلاق ملفّ التّحقيقات بعد شهرين من وقوع الجريمة، بأمر من النّيابة العسكريّة.
وتشير مروم إلى أنّ هذه الانتهاكات ليست وليدة السّنوات الأخيرة، كما يحاول البعض أن يدّعي، بل إنّ جذوره ضاربة في الضّفّة الغربيّة المحتلّة، ففي كرّاسة بتسليم ذاتها من عام 1994، يمكن للقارئ أن يطّلع على جرائم للاحتلال، تعود لسنوات خلت.
وتقول مروم عن إطلاق النّار على الحواجز العسكريّة 'إطلاق النّار على الحواجز لا يتخلّص فقط في مستقلّي السّيّارات'، وتأتي بمثال استشهاد زكريا دراغمة في شهر أيّار/مايو عام 2006، والذي أثبتت سلطات الاحتلال أنّه جريمة قتل مواطن لا ذنب له، إلّا أنّ مطلقي النّيران لم يقدّموا لأيّ مساءلة قانونيّة.
وتخلص مروم إلى أنّه 'براغماتيًّا، القضاة العسكريّون لن يقدموا أبدًا على الاعتراف بأنّهم جزء من منظومة تضليل منهجية لقتل الفلسطينيّين'.
إلّا أنّ شهادة ديان لصالح الجنديّ القاتل، أزرياه من شأنها أن تكون السّحر الذي انقلب على السّاحر 'فحينما تتحوّل شهادة ديان إلى رسميّة، وتكتب في البروتوكولات، فمن شأنها أن تساعد في كلّ ما يتعلّق بطلب الشّروع في عمليّة قضائيّة دوليّة ضد جنود الجيش الإسرائيليّ'، وذلك لأنّ ديان كشف وأثبت أنّ منظومة التّحقيقات في جيش الاحتلال معطوبة وغير ذات مصداقية، لأنّ أحد 'كبار ضبّاط جهاز الأمن الإسرائيليّ اعترف أنّه حينما كان قائدًا لجنود أبرياء، تدخّل بشكل سافر بالعمليّة القضائيّة'. فكيف للمضلّل في التّحقيق أن يكون مصدرًا ذا مصداقيّة في النّتائج والحكم؟
لكن السّؤال الذي تطرحه مروم في هذا السّياق، هو لم يفكّر موكّلو دفاع أزرياه باستقدام ديان ليشهد من على منبر الشّهود في المحكمة العسكريّة، برغم مساسه بأزرياه نفسه وبالمنظومة العسكريّة التي تدّعي المصداقيّة والعدل؟ الجواب، تقول مروم، يكمن بإدراك الدّفاع لخسارته المتوقّعة في هكذا حالة ما يدعوها 'للمحاولة بدفع موقف سياسيّ يرى بقتل الفلسطينيّين أمرًا غير جنائيّ، غير متعلّق بالوقائع'.

وفي سياق ديان ذاته، تقول مروم إنّه 'ليست هذه هي المرّة الأولى التي يقوم فيها عوزي ديان... الذي يعمل بصيغة المبيّض الرّسميّ لجرائم الحرب' لجيش الاحتلال، الذي دافع قبل 6 سنوات عن جنود استخدموا طفًلا كدرع بشريّة! حينها ادّعى أنّه لا يجب التّحقيق مع الجنود وإنّما مع قائدهم، الذي لم يجرّمهم، كما صرّح.